الحديث التاسع
عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ؟ قَالَ الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا وَلَا يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [1]
الحديث العاشر
عن أبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه -يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ؟ أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ [2] الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبُ [3] وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ) [4]
الحديث الحادي عشر
عن يُحَنِّسُ مولى مصعب بن الزبير: إنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تُسَلِّم عليه، فقالت: إني أردتُ الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتدَّ علينا الزمان، فقال لها عبد الله: اقعدي لَكاعِ، فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يصبر على لأوائها وشِدتها أحد إلا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة» [5]
(1) - أخرجه أحمد (3/ 242، رقم 13564) ، والبخاري (2/ 661، رقم 1768) ، ومسلم (2/ 994، رقم 1366) .
(2) -أمرت بقرية تأكل القرى: أراد: أن الله ينصر الإسلام بأهل المدينة، وهم الأنصار، ويفتح على أيديهم القرى، ويغنمها إياهم فيأكلونها، هذا من باب الاتساع والاختصار وحذف المضاف، التقدير: ويأكل أهلها أموال القرى.
(3) -يثرب: اسم أرض هي بها، فغيرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بطيبة وطابة، كراهة التثريب: وهو المبالغة في اللوم والتعنيف والتعيير، وطيبة وطابة من الطيب.
(4) -أخرجه أحمد (2/ 237، رقم 7231) ، وعبد الرزاق (9/ 267، رقم 17165) ، والبخاري (2/ 662، رقم 1772) ومسلم (2/ 1006، رقم 1382) .
(5) - أخرجه مالك الموطأ (552) . وأحمد (2/ 113) (5935) ومسلم (4/ 119)