الصفحة 9 من 29

الحديث الخامس

عن أبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه - قَالَ لَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ؟ مَكَّةَ قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ (الْقَتْلَ) وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ (لَنْ تَحِلَّ) لِأَحَدٍ بَعْدِي (مِنْ بَعْدِي) فَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَلَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا وَلَا تَحِلُّ سَاقِطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّا أَنْ يُفْدَى وَإِمَّا أَنْ يُقِيدَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ إِلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ؟ إِلَّا الْإِذْخِرَ فَقَامَ أَبُو شَاهٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ؟ اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ مَا قَوْلُهُ اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ هَذِهِ الْخُطْبَةَ (الْخُطْبَةُ) الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ؟ [1]

الفصل السادس: حرمة حمل السلاح فيها لغير حاجة

الحديث السادس

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"لَا يَحِلُّ لأحد أن يحمل السلاح بمكة" [2]

الحديث السابع

عن عَائِشَةُ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهِمْ أَشْرَافُهُمْ» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ:

(1) - أخرجه أحمد (2/ 238، رقم 7241) ، وابن أبى شيبة (7/ 406، رقم 36921) والبخاري (2/ 857، رقم 2302) ، ومسلم (2/ 988، رقم 1355) ، وأبو داود (2/ 212، رقم 2017) . وأخرجه أيضًا: الدارمي (2/ 344، رقم 2600) ، والدارقطنى (3/ 97) ، والبيهقي (8/ 52، رقم 15818) .

(2) - صحيح ابن حبان (9/ 27) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في صحيحه 1356 في الحج: باب النهي عن حمل السلاح بمكة بلاحاجة، ومن طريقه أخرجه البغوي 2005 عن سلمة بن شبيب، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي 5/ 155 من طريقين عن إبراهيم الصيدلاني، عن سلمة بن شبيب، به. (( الصحيحة ) ) (2938)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت