الحديث الثاني عشر
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا. [1]
الفصل الخامس: الإيمان يأزر إلى المدينة
الحديث الثالث عشر
عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إنَّ الإيمان لَيَأْزِرُ [2] إلى المدينة كما تأْزِرُ الحيّةُ إلى جُحْرها" [3]
الفصل السادس: دعاء النبي للمدينة
الحديث الخامس عشر
عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه -عَنِ النَّبِيِّ؟ قَالَ اللهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ" [4] "
(1) - أخرجه أحمد (2/ 74) (5437) وابن ماجة (3112) . والترمذي (3917) (صحيح سنن ابن ماجة 3112)
(2) -قال أبو حاتم: قوله صلى الله عليه و سلم: (الإيمان ليأزر إلى المدينة) يريد به أهل الإيمان وذلك أن المدينة خشنة قفرة ذات بسابس ودكادك منع الله جل وعلا عنها طيبات اللذات في الأعين والأنفس وقدر فيها أقواتها لمن طلب الله والدار الآخرة فلا يركن إليها إلا كل مشمر عن هذه الفانية الزائلة ولا قطنها إلا كل منقلع بكليته إلى الآخرة الدائمة
(3) -صحيح ابن حبان (9/ 47) قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين
(4) -أخرجه أحمد (3/ 142، رقم 12475) ، والبخاري (2/ 666، رقم 1786) ، ومسلم (2/ 994، رقم 1369) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (6/ 273، رقم 3578) ، والطبراني في الأوسط (6/ 32، رقم 5707) .