حذف الألف: أمَ واللهِ لأفعلن، يريد /: أمَا (5) . [ظ 16]
حذف الواو في: هِبَة وعِدَة وزِنَة، أصلها: الوِهْبَة والوِعْدَة والوِزْنَة في المصادر، نقلت الكسرة إلى ما بعدها لاستثقالها (6) عليها، فحذفت تخفيفًا، إلا في الوِجْهَة (7) لئلا يلتبس بالجِهَة.
وفي: غَدٍ وحَمٍ وأبٍ وأخٍ وهَنٍ، أصلها: غَدْوٌ، وحَمَوٌ، وأبَو، وأخَوٌ، وهَنَوٌ (8) ، فحذفت لاجَتماع الساكنين، وهما: التنوين والواو.
حذف الياء، في نحو: يَدٍ ودَمٍ وذُو، أصلها: يَدْيٌ، ودَمْي (9) وذَوَيٌ، لما مرّ آنفًا.
(5) في الأصل أمّا بتشديد الميم.
وأضاف المازني أن الألف تحذف في قوله تعالى: يا أبَتَ، أراد: يا أبَتَا. (شرح الملوكي 383) .
(6) في الأصل: لاستقلالهما، وهو تحريف.
(7) في الأصل: لا في الوجه، وهو تحريف.
وفي سيبويه: فأما فِعْلَة إذا كانت مصدرًا. فإنهم يحذفون الواو من فعلها، لأن الكسر يستثقل في الواو، فاطرد ذلك في المصدر. . .، فإذا لم تكن الهاء فلا حذف، لأنه ليس عوض (كذا) ، وقد أتموا فقالوا: وِجْهة في جِهة. . . فإن بنيت اسمًا من وَعَدَ على فِعْلَة، قلت: وِعْدة، وإن بنيت مصدرًا قلت: عِدَة.
(سيبويه 4 / 336 - 337، 3/ 449) .
(8) الممتع 2/ 622، وانظر تفصيل ما حدث في هذه الأسماء في اللسان / أخ، وشرح الملوكي 393 وما بعدها.
(9) ومنهم من يقول: دَمَوان - أي أن أصل المحذوف واو لا ياء، وهو قليل، وهو على هذه اللغة من باب ما حذف منه الواو. وقال بعضهم: دمان. (الممتع 2/ 624، وانظر سيبوبه 3/ 451) .