الصفحة 36 من 115

وقرأَ يَقَْرأُ، ووَهَبَ يَهَبُ، وسَنَحَ يَسْنَحُ (7) ، وسَلَخَ يَسْلَخُ، ومَنَعَ يَمْنَع، وطَغَى يَطْغَى، ونَحْوُ: نَكَحَ يَنْكِحُ، ودَخَلَ يَدْخُلُ، ووَعَدَ يَعِدُ، وصَبَغَ يَصْبُغُ، لا تقاسُ فتحتُهُ. وأبَى يَأبَى شَاذ (8) ، ورَكَنَ يرْكَنُ، لغةٌ متداخلةٌ، ماضِيهِ من: رَكَنَ يَرْكُنُ، ومضارِعُهُ من: رَكِنَ يَرْكَنُ (9) . [ويجيء على"يفعُل"بالضمّ متعديًا ولازمًا، مثل: قَتَل يَقْتل وخَرَج يخرُج] (10) .

وأمّا"فَعِلَ"بكسرِ العينِ، فمضارعُهُ بالفتح، كعَلِمَ يَعْلَمُ، وسَمِعَ يَسْمَعُ، وفَرِحَ يَفْرَحُ. وبالكسرِ: كحَسِبَ يَحْسِبُ، ونَعِمَ يَنْعِمُ، وَيئِسَ يَيْئِسُ (11) ، على أنَّ الفتحَ لغة فيهنَّ. ونحوُ: / وَمِقَ يَمِقُ (12) ، وَوَفِق يَفِقُ، [و 3]

(7) سَنَح الظبي: إذا مر من يسارك إلى ميامنك، - الصحاح - (حاشية) .

(8) ذكره ابن الحاجب والرضي، وقال بعضهم: إنما ذلك لأنّ الألف حلقية. وعَلق الرضّي بقوله: وليس بشيء. (شرح الشافيه 1 / 123) .

(9) رَكَن بفتح الكاف مضارعه يَرْكَن بفتحها أيضًا.

وفيه لغتان أخريان: ركِن يركَن: بكسر الكاف في الماضي وفتحها في المضارع.

ورَكُن يَرْكُن بضهما في الماضي والمضارع.

وذكر الميداني أنّ"رَكَن يَرْكَن"رواها أبو عمرو. وقال: هو من اللغة المتداخلة، يعنون أنّ رَكَن يَرْكُن ورَكِن يَرْكَن لغتان، ثم أخذوا الماضي من أحدهما والمستقبل من الأخر، فقالوا:"رَكَن يَرْكَن". وزاد بعضهم قَلَى يَقْلَى إذا أبغض، وفي لغة طيىء: بَقَى يَبْقَى وفَنَى يَفْنَى. (نزهة الطرف 8، وانظر شرح الشافية 1 / 114 - 115، 123 - 125) .

(10) زيادة لإتمام المعنى، لأن باب"فعل يفعُل"كثير الاستخدام في الأفعال الثلاثية.

(11) أضاف الرضي يَبِس يَيْبِس، فتكون أربعة أفعال. (شرح الشافية 1 / 135) .

(12) وَمِق: أحَب، ومثلها: وَرِثَ ووَرِمَ ووَثقَ ووَليَ.

"أمّا وَبِقَ يَبِق، ووَرِيَ الزندُ يَرِي، فقد جاء في ماضيهما الفتح: نحو: وَبَقَ ووَرَيَ. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت