فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 2175

وأما إطلاقه بمعنى الجار: فيدل عليه [قول] «1» معمر الكلابى «2» / لما نزل جارا لكليب بن يربوع فأحسنوا جواره.

«11» // جزى اللّه خيرا والجزاء بكفّه ... كليب بن يربوع وزادهم حمدا

هم خلطونا بالنّفوس وألجموا ... إلى نصر مولاهم مسوّمة جردا

وأراد به جارهم.

وأما إطلاقه بمعنى ابن العم: فيدل عليه قوله- تعالى- حكاية عن زكريا وإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي «3» ، قيل معناه بنى عمى، ومنه قول العباس بن فضيل بن «4» عتبه في بنى أمية:

مهلا بنى عمّنا مهلا موالينا ... لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا

وأراد بقوله: «مهلا موالينا» : بنى عمنا.

وعند ذلك فإما أن يكون [لفظ] «5» المولى ظاهرا بحكم الوضع الأول، أو لا يكون كذلك.

فإن كان [الأول] «6» : وجب الحكم عليه دون غيره عملا بظاهر اللفظ؛ إذ هو الأصل.

وإن كان الثانى: فيجب الحمل عليه [أيضا] «7» لوجهين:

(1) ساقط من أ.

(2) معمر الكلابى: نسب إليه الآمدي هذين البيتين.

أما القاضى الباقلانى فقد نسبهما إلى مربع بن دعدعة وقد جاور كليب ابن يربوع فأحسنوا جواره: ومعنى إلى نصر مولاهم: إلى نصر جارهم

وكليب بن يربوع: إحدى فروع قبيلة تميم (انظر جمهرة الأنساب 214) .

(11) // أول ل 157/ أ.

(3) سورة مريم: 19/ 5.

(4) هو: هاشمى الأبوين: جده أبو لهب: ولقب باللهبى نسبة إليه من شعراء بنى هاشم. (طبقات فحول الشعراء 1/ 75) . وقد ورد في التمهيد ص 171 بعد هذا

البيتين التاليين:

لا تحسبوا أن تهينونا ونكرمكم ... وأن نكفّ الأذى عنكم وتؤذونا

الله يعلم أنا لا نحبكم ... ولا نلومكم ألا تحبونا

(5) ساقط من «أ» .

(6) ساقط من «أ» .

(7) ساقط من «أ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت