فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 2175

قلنا: لما بيناه من لزوم التسلسل «1» ، ولما سنبينه من امتناع قيام الحوادث بذاته تعالى «2» .

وما ذكروه في الوجه العاشر؛ فقد سبق جوابه «3» .

قولهم: سلمنا أنه قديم؛ ولكن لا نسلم أنه واحد.

قلنا: دليل وحدته ما ذكرناه في وحدة القدرة، والإرادة. وما ذكروه في إحالته في الوجه السابع؛ فقد سبق جوابه «4» .

قولهم: سلمنا أنه واحد؛ ولكن لا نسلم صحة تعلقه بمعلومين فصاعدا.

قلنا: دليل صحة ذلك ما سبق في قاعدة العلم «5» . من أن العلم الواحد لا يمتنع أن يتعلق بمعلومين. كيف وأن الدليل الدال على كون علمه متعلقا ببعض الأشياء؛ إنما هو حدوثه مقدورا مرادا له. وسنبين استناد جميع الحوادث إلى قدرته [و إرادته «6» ] واختياره؛ فيجب أن يكون علمه متعلقا بجميعها.

وما ذكروه في قاعدة العلم/ فقد سبق جوابه ثم أيضا «7» .

قولهم: العلم بأحد المعلومين مغاير للعلم بالمعلوم الآخر.

لا نسلم ذلك؛ بل العلم في نفسه واحد، والمتغاير إنما هو التعلق والمتعلق، ولا يمتنع أن يكون الشيء مع وحدته متكثر التعلق والمتعلق، كما نقول: وحدة الشمس، وتكثر تعلقها. وما تتعلق به مما تشرق عليه، ويستضيء بها، وكذلك «8» الوحدة «8» التى هى مبدأ العدد [فإنها «9» ] واحدة، وإن تعددت نسبتها بتعدد ما لها نسبة إليه: من كونها نصف الاثنين، وثلث الثلاثة، وربع الأربعة، وهلم جرا إلى غير النهاية.

وعلى هذا: فقد خرج الجواب «10» عما ذكروه من التشكيكات.

(1) انظر ل 41/ ب وما بعدها.

(2) انظر ل 145/ ب وما بعدها.

(3) انظر ل 81/ أ.

(4) انظر ل 80/ ب وما بعدها.

(5) انظر ل 10/ أ.

(6) ساقط من أ.

(7) انظر ل 10/ أ.

(8) فى ب (و كالوحدة) .

(9) ساقط من أ.

(10) ساقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت