وللجواب على ذلك أقول:
إنّ إطلاق الأصحية على كتاب ابن الجارود فيه تجوز وتساهل فيما يظهر لي، بسبب هؤلاء المتروكين، فضلًا عن غيرهم من الضعفاء والمجهولين كما يتضح ذلك لكل من أنعم النظر في تخريج أحاديثه.
والذي يترجح لديّ: أنّ كتاب ابن الجارود"المنتقى"لا يرتقي الى رتبة الصحيح، بل ينزل الى رتبة الحسن إلاّ في بعض الأحاديث التي اشتد ضعفها بسبب هؤلاء المتروكين، ولا يقل عن ذلك، والله تعالى أعلم.