الصفحة 5 من 38

الرواة المتروكون في كتاب المنتقى للحافظ ابن الجارود، والأحاديث التي أخرجها لهم.

لم أقف على دراسة مستقلة تتحدث عن موضوع البحث، ولكنني وقفتُ على بعض الدراسات التي تناولت كتاب المنتقى، وصاحبه الإمام ابن الجارود، وهي:

1 -منهج الامام ابن الجارود النيسابوري في كتابه المنتقى للدكتور عاصم بن عبد الله القريوتي، وهو بحث صغير نشر في مجلة مركز المدينة للبحوث، وقد وقفتُ على نسخة الكترونية له على شبكة المعلومات الدولية.

وقد ركّز الباحث في بحثه هذا على بيان منهجية ابن الجارود في المنتقى، ولكنّه أغفل إغفالًا تامًا الحديث عن الرواة المجروحين في كتابه، ومنهم المتروكون الذي نحن بصدد الحديث عنهم في هذا البحث.

2 -كتاب الامام الحافظ عبد الله ابن الجارود النيسابوري وأثره في السنة النبوية للدكتور محمد بن عبد الكريم بن عبيد، وقد تناول فيه الباحث ترجمة ابن الجارود، ومنزلة كتابه

ومنهجه في الجرح والتعديل، وأغفل كسابقه الحديث عن المجروحين من الرواة

ومنهم المتروكون موضوع بحثي.

3 -زوائد منتقى ابن الجارود على الكتب الستة من الأحاديث المرفوعة للدكتور أحمد بن صالح الغامدي، بحث منشور في مجلة جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ولم يتطرق فيه الباحث من قريب أو بعيد الى رواة ابن الجارود فضلًا عن المتروكين منهم لكون موضوعه خارج سياق ذلك.

4 -كتاب الحافظ بن الجارود وزوائد منتقاه على الأصول الستة للدكتور مقبل بن مريشيد الحربي، نشر مطبعة أضواء السلف 1425 ه، وهذا الكتاب كسابقه يتعلق بالزوائد دون غيره من الموضوعات، ومنها موضوع بحثنا.

ومن هنا جاء بحثي ليضيف إضافة جديدة على ما سبق من الدراسات، وذلك من خلال بيان الرواة المتروكين ومروياتهم في كتاب المنتقى، وتوجيه وجود أولئك الرواة، وتلك الروايات فيه، وأثر ذلك على أصحية الكتاب.

سلكتُ في هذا البحث منهجًا استقرائيًا تحليليًا نقديًا من خلال الخطوات الآتية:

أولًا: استقراء أحاديث كتاب المنتقى استقراءً تامًا، والأحكام التي قيلت فيها، والوقوف على أحوال رواتها، للوصول الى فرز الرواة المتروكين، ومروياتهم.

ثانيًا: ترتيب الرواة المتروكين الذين أخرج لهم ابن الجارود على حسب حروف المعجم

ثالثًا: التعريف بهؤلاء الرواة، وذكر أقوال الأئمة فيهم، وبيان خلاصة الحكم عليهم.

رابعًا: بيان أحاديث هؤلاء الرواة في"المنتقى"وأماكن وجودها.

خامسًا: تخريج جميع الأحاديث التي رووها مع بيان المتابعات والشواهد لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت