الصفحة 4 من 38

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة، وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فهذا البحث يتناول قضية مهمة من قضايا النقد الحديثي تتعلق بكتاب من كتب السنة النبوية المطهرة ومصادرها الرئيسة، حيث يُعنى بالدراسة التطبيقية التي تقوم على الاستقراء والتتبع للرواة المتروكين ومروياتهم التي أخرجها الإمام ابن الجارود في كتابه الموسوم"المنتقى"، وبيان كيفية إخراجه عن هؤلاء الرواة، وأثر ذلك على قيمة كتابه من حيث الصحة.

يهدف هذا البحث الى تحقيق مجموعة من الأهداف، هي:

أولًا: إظهار مكانة كتاب"المنتقى"لابن الجارود، وبيان رفعة منزلته بين كتب السنة النبوية المطهرة.

ثانيًا: التعريف بالرواة المتروكين الذين روى عنهم ابن الجارود في كتابه المنتقى، وبيان أحاديثهم، وأماكن وجودها فيه.

ثالثا: معرفة كيفية إخراج الإمام ابن الجارود للرواة المتروكين في كتابه، وهل أخرج لهم استقلالًا، أو اقتصر على إخراج ما وافقهم غيرهم عليه.

رابعًا: بيان الأسباب التي دفعت الإمام ابن الجارود الى أن يُخرّج عن هؤلاء الرواة، وتوجيه ذلك، وأثره على صحة كتابه.

يحاول هذا البحث الإجابة عن الأسئلة الآتية:

1 -من هو الراوي المتروك، وأسباب وصفه بذلك.

2 -كيف يمكن توجيه وجود بعض الرواة المتروكين في كتاب المنتقى، وأسباب وجود مروياتهم فيه؟.

3 -هل وجود بعض الرواة المتروكين في كتاب المنتقى وإخراج ابن الجارود لأحاديثهم أثر على منزلة كتابه، وأصحيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت