المبحث الثاني
الرواة المتروكون في منتقى ابن الجارود
روى الإمام ابن الجارود في كتابه"المنتقى"عن بعض الرواة الذين ينطبق عليهم التعريف السابق الذي رجحته للراوي المتروك، وفيما يأتي سرد بأسمائهم، على وفق حروف المعجم مع ترجمة كل واحد منهم، وبيان أحوالهم، والمواطن التي أخرج فيها ابن الجارود حديثهم، وتوجيه روايته عنهم:
1 -بكير بن عامر البجلي أبو إسماعيل الكوفي.
روى عن: إبراهيم النخعي، و عامر الشعبي، وعبد الرحمن بن الأسود - على خلافٍ في ذلك -و عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي، و قيس بن أبي حازم، و الوليد بن
عبد اللٌه البجلي، وغيرهم.
وروى عنه: الحسن بن صالح بن حي، وسفيان الثوري، وعبد اللٌه بن داود الخريبي،
و أبو نعيم الفضل بن دكين، ووكيع بن الجراح.
تركه حفص بن غياث، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي. [1]
وقال عباس الدوري:
قلت ليحيى: ما تقول في بكير بن عامر البجلي؟ قال:"كان حفص تركه وحسبه إذا"
تركه حفص" [2] "
وقال النسائي:"ليس بثقة" [3] ، وقال يحيى بن معين:"ليس بشيء". [4]
(1) - انظر تهذيب الكمال: 4/ 240.
(2) - الضعفاء الكبير:1/ 153.
(3) - المغني في الضعفاء:1/ 115.
(4) - الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي:1/ 151.