ثالثًا: أثبت البحث ندرة الروايات التي أخرجها ابن الجارود حيث بلغ عدد الأحاديث التي رواها هؤلاء المتروكون ثمانية أحاديث فقط من أصل"1114"حديثًا، أي ما نسبته أقل من واحد بالمائة، وهي نسبة لا تكاد تُذْكَر قياسًا الى عدد أحاديث الكتاب، وهذا يؤكد قيمة الكتاب العلمية، وعلو منزلته بين كتب السنة النبوية المطهّرة.
رابعًا: يُصنّف الرواة المتروكون في منتقى ابن الجارود وفق الأنواع الآتية:
أ - المتروكون بسبب كونهم غير ثقات، وعددهم اثنان، وقد روى لكل منهما حديثًا واحدًا، وهما:
1 -بكير بن عامر البجلي.
2 -عبد الكريم بن أبي المخارق.
ب - المتروكون بسبب سوء حفظهم، وكثرة وهمهم، وعددهم ثلاثة، وقد روى لكل واحد منهما حديثًا واحدًا، وهم:
1 -خصيف بن عبد الرحمن.
2 -محمد بن جابر اليمامي.
3 -محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى.
ج-المتروكون بسبب كذبهم في حديث الناس دون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعددهم راو واحد، وهو الحارث بن عبد الله الأعور، وقد روى له ابن الجارود حديثًا واحدًا.
د-المتروكون بسبب فسقهم، وعددهم راوٍ واحد، وهو عمرو بن عبد الله بن يعلى، وقد روى له حديثًا واحدًا.
هـ -المتروكون بسبب كونهم ممن وُصِفوا بنكارة الحديث، فاستحقوا ترك حديثهم، وعددهم راوٍ واحد، وهو جرير بن يزيد، وقد أخرج له ابن الجارود حديثًا واحدًا.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين