ت وقد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلب إلى عمرو بن العاص أن يحكم في بعض القضايا. فقال (عمرو) : اجتهد، وأنت حاضر؟.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (نعم إن أصبت فلك أجران، وإن أخطأت فلك أجر) [1] .
(1) - هذا الحديث رواه عمرو بن العاص - رضي الله عنه - مرفوعًا. أخرجه عنه الإمام أحمد في مسنده (ج 4/ 205) بلفظ: (جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خصمان يختصمان، فقال لعمرو: اقض بينهما يا عمرو، فقال: أنت أولى بذلك مني يا رسول الله، قال: و إن كان، قال: فإن قضيت بينهما فمالي؟. قال: إن أنت قضيت بينهما فأصبت القضاء فلك عشر حسنات، و إن أنت اجتهدت فأخطأت فلك حسنة) . انظر: الفتح الرباني (ج 15/ 206) . و أخرجه ابن حزم في كتابه الإحكام في أصول الأحكام (ج 6/ 766) . ورواه أيضًا عقبة بن عامر - رضي الله عنه - مرفوعًا.
و أخرجه عنه الإِمام أحمد في مسنده، الموضع السابق، مثل اللفظ السابق غير أنه قال: (فإن اجتهدت فأصبت القضاء، فلك عشرة أجور، و إن اجتهدت فأخطأت فلك أجر واحد) .ورواه عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - مرفوعًا. و أخرجه عنه الحاكم في أول كتاب الأحكام (ج 4/ 88) بمثل لفظ الإِمام أحمد عن عقبة بن عامر. ثم قال: (هذا حديث صحيح الإسناد، و لم يخرجاه بهذه السياقة) . و لم يرتض الذهبي هذا فقال: (فرج - أحد رواة الحديث-ضعفوه. و أخرجه عنه الدار قطني في سننه في أول الأقضية والأحكام(ج 4/ 203) بمثل لفظ الإمام أحمد. وأخرجه عنه الإِمام أحمد في مسنده (ج 2/ 2/187) ولفظه: (أن خصمين اختصما إلى عمرو بن العاص، فقضى بينهما، فسخط المقضي عليه، فأتى رسول الله فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا قضى القاضي فاجتهد فأصاب فله عشرة أجور، و إذا اجتهد فأخطأ كان له أجر أو أجران) . و انظر: الفتح الرباني ج 15/ 207) (. و ذكره ابن حزم بسند سعيد بن منصور في كتابه الإحكام، ج 6/ 766) . والحديث بكل طرقه ضعيف (.