الصفحة 21 من 35

نحن أقويا يا أولاد بمن؟

ونجعل الأطفال يرددون بحماس:

نحن أقوياء بالله.

من أسماء الله يا أبنائي (القوى) ونحن نحتمي بالقوى ونطلب منه أنْ يحمينا من الشيطان، ونستعين به في ذلك.

ولذلك نجد في سورة الناس أنها تبدأ بقل أعوذ برب الناس أي أننا نستعين برب الناس ونلجأ إليه دائما في كل وقت؛ لأنَّه هو القوى، وهو الحفيظ الذي يستطيع أنْ يحفظنا من وساوس الشيطان التي تجعلنا نفكر في عمل الخطأ.

ونسألهم مَن يا أولاد القوى الذي يحمينا؟

ثم نردد معهم بحماس: الله

من يا أولاد الحفيظ الذي يحفظنا ويحمينا من الشيطان؟

الله

نقول لهم: تعالوا الآن نتذكر معا قصة سيدنا آدم عليه السلام، ونذكرهم بقصة سيدنا آدم حين وسوس له الشيطان أنْ يأكل من الشجرة وحين أقسم له بالله وهو كاذب، ثم نقول لهم: الشيطان كان يكره سيدنا آدم ولا يريد له أنْ يعيش في الجنة.

الشيطان يكره البشر لأنَّ الله -عز وجل- فضلنا عليه.

هل يُعقل يا أحبابي أنْ أعرف أنَّ أحدهم يكرهنى ويريد لي الشر وأسمع كلامه وأطيعه؟!

الشيطان يأتي ليوسوس لي ويجعلنى أفكر في عمل الذنوب مثل الكذب، وإغضاب والدي، والكسل عن الصلاة لأنَّه عدوي فهل أسمع كلام عدوى؟

ثم أذكر لهم معنى كلمة الخناس وأقول لهم: الخناس هو الذي يهرب حين نذكر الله.

لقد قلنا يا أبنائي من قبل أنَّ الشيطان ضعيف لذلك حينما نذكر الله -عز وجل- يهرب مسرعا وهو يرتجف من الخوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت