ثم نخبرهم بأنَّ هناك مشكلات لا أستطيع حلها بمفردي، ولا بمساعدة أمي وأبي فقط، بل بمساعدة الله -عز وجل- في المقام الأول ومن هذه المشكلات مشكلة سنتحدث عنها اليوم.
يبدأ المعلم في توجيه سؤال لطلابه:
يا أولاد لو أنَّ مَن يضايقنى لا أراه فكيف أحل مشكلتى معه؟
وأسألهم من الذي يتسبب لي في الوقوع في المشاكل رغم أننى لا أراه؟
ونترك لهم المجال للإجابة ثم نقول لهم: الشيطان هو من يفعل ذلك أتدرون كيف؟
إنَّه يجلعنا نفكر في أفكار تبعدنا عن طاعة الله -عز وجل-، فيجعلنا نتبعد عن الصلاة ونتكاسل عن أدائها، ويحرضنا على الكذب، وعدم طاعة أمهاتنا وأبائنا.
هذه مشكلة يا أولاد وحلها الأول في يد الله -عز وجل- بأن ألجأ إليه وأستعين به، وأطلب منه أن يساعدني ويحمينى من الشيطان ويبعده عني، وطبعا يا أولادي مع هذا الدعاء عليَ أنْ أحافظ على أذكاري، وأنْ أفعل الطاعة، وأبتعد عن المعصية حتى يساعدني الله ويوفقنى، وعليَّ أنْ اطلب كذلك مساعدة أمي وأبي.
نبدأ في توجيه سؤال آخر للأطفال ولكن بشكل تحفيزي:
من أقوى يا أولاد نحن أم الشيطان؟
ثم نبدأ في الاستماع لهم.
نخبرهم بكل قوة وثقة أننا أقوى من الشيطان، وأنَّ الشيطان ضعيف جدا جدا
ثم نقول لهم: المسلم أقوى من الشيطان لأنَّ المسلم يطيع الله ويعبده أما الشطان فهو عاصٍ لله.
المسلم يستعين بالله، أما الشيطان لا يستعين بالله.
المسلم يصلى والشيطان لا.
المسلم يتحصن بأذكاره والشيطان يضعف حين نقرأ هذه الأذكار.