الصفحة 10 من 11

وجب على من سمع شخصًا يغتاب آخر أن يرد عن عرض أخيه وأن ينكر على قائلها قوله، فإن عجز عن ذلك أو لم يقبل منه رده وإنكاره، فارق ذلك المجلس إن أمكنه.

-فقد قال صلى الله عليه وسلم:"مَن رَدَّ عِن عِرضِ أخِيهِ، رَدَّ اللهُ عَن وجْهِهِ النارَ يومَ القِيامةِ [1] "صحيح، رواه أحمد، والترمذي، وقال: (( حديث حسن ) )وصححه الألباني في صَحِيح الْجَامِع: 6262، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2848

-وقد قال صلى الله عليه وسلم:"مَن ذَبَّ عَن عِرْضِ أخِيهِ بِالغِيبةِ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعْتِقَه من النارِ [2] "صحيح رواه أحمد والطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع: 6240

-وقد قال صلى الله عليه وسلم وهو جالس في القوم بتبوك:""ما فعل كعبُ بنُ مالكٍ؟". فقال رجلٌ من بني سلمة:"يا رسولَ اللهِ، حبسه برداه، ونظره في عطفيه"فقال مُعاذٍ بن جبل:"بئس ما قُلْت، والله يا رسولَ اللهِ ما علمنا عليه الإ خيرا"فسكت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [3] "متفق عليه

(1) (مَن رَدَّ عِن عِرضِ أخِيهِ) أَيْ: مَنَعَ غِيبَةً عَنْ أَخِيهِ.

(2) (من ذَبَّ عن عرض أخيه) دافع عنه بأن سمع من يعيبه، فردّ قول العائب المغتاب، وذلك بنصيحة له أنه لا يحل له القول، أو ببيان كذب ما قاله.

(3) (حبسه براده والنظر في عطفيه) أي منعه من الخروج إعجابه بنفسه ولباسه، وبراده مثنى برد وهو الكساء، وعطفيه مثنى عطف وهو الجانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت