الصفحة 5 من 11

-قال صلى الله عليه وسلم:"لا يدخلُ الجنةَ نَمَّامٌ [1] "صحيح مسلم

-قال صلى الله عليه وسلم:"ألا أُخْبِرُكُمْ بِخِيارِكُمْ؟ قالوا: بلى، قال: الذينَ إذا رَؤُوا ذكرَ اللهُ، أفلا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ قالوا: بلى، قال: المشاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ، المُفْسِدُونَ بين الأَحِبَّةِ، الباغُونَ البِرَاءَ العَنَتَ [2] "صحيح الأدب المفرد

-قال صلى الله عليه وسلم:"إيَّاكم والظَّنَّ. فإنَّ الظَّنَّ أَكْذبُ الحديثِ ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تَنافسوا، ولا تحاسَدوا، ولا تباغَضوا، ولا تدابَروا، وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا. [3] "صحيح مسلم

-قال صلى الله عليه وسلم:"يا معشرَ من آمنَ بلسانِه ولم يدخلْ الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبعوا عوراتِهم، فإنه من اتَّبعَ عوراتِهم يتَّبعُ اللهُ عورتَه، ومن يتَّبعِ اللهُ عورتَه يفضحُه في بيتِه."صحيح رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع: 7984

(1) [النميمة: نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم]

(2) (إِذا رؤوا ذكر الله) يعْنى إِذا رَأَىهُمْ النَّاس ذكرُوا الله عِنْد رُؤْيَتهمْ لما هم عَلَيْهِ من سمات الصّلاح

(الباغون) جمع باغ وهم المتمنون

(العنت) المشقة والفساد والإثم والغلط والزنا والحديث يحتمل كلها

(الْبُرآء) جمع بَرِيء، أي يتمنون أن يقع برآء الناس في الإثم والمشقة

(3) (إياكم والظن) المراد النهي عن ظن السوء

(ولا تحسسوا ولا تجسسوا) التحسس: الاستماع لحديث القوم، والتجسس: البحث عن العورات أو التفتيش عن بواطن الأمور وأكثر ما يقال في الشر والجاسوس صاحب سر الشر والناموس صاحب سر الخير

(ولا تنافسوا) المنافسة والتنافس من المنافسة، الرغبة في الشيء وطلب الانفراد به وعلوه فيه، والمنهي عنه التنافس في أمور الدنيا لطلب العلو والفخر على الناس وأما في أمور الخير فجائز بل مستحب لقوله تعالى: (فليتنافس المتنافسون) سورة المطففين: الآية 26

(ولا تدابَروا) التدابر: الإعراض والهجر والخصومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت