-قال صلى الله عليه وسلم:"يُبصِرُ أحدُكم القَذَاةَ في عينِ أخِيه، وينْسَى الجِذْعَ في عينِهِ [1] "صحيح ابن حبان، وصححه الألباني صَحِيح الْجَامِع: 8013، والصَّحِيحَة: 33، وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2331.
-تقول عائشة رضي الله تعالى عنها:"قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَسْبُكَ من صفيةَ كذا وكذا. قال بعضُ الرُّوَاةِ: تعني قصيرةً: فقال: لقد قُلْتِ كلمةً لو مُزِجَتْ بماءِ البحرِ لَمَزَجَتْهُ! [2] "صحيح - رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في (المشكاة) رقم (4857)
-قال صلى الله عليه وسلم:"إن العبدَ ليتكلمُ بالكلمةِ، ما يتبيَّنُ ما فيها [3] ، يهوي بها في النارِ، أبعدَ ما بينَ المشرقِ والمغربِ"صحيح مسلم
-قال صلى الله عليه وسلم:"إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ ولا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضاه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ لا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت يكتُبُ اللهُ بها سخَطَه إلى يومِ يلقاه [4] "صحيح ابن حبان، رواه مالك والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد وصححه الألباني في- (الصحيحة) (888) .
-روي أنس رضي الله تعالى عنه:"كانت العربُ تخدِمُ بعضُها بعضًا في الأسفارِ، وكان مع أبِي بكرٍ وعمرَ رجلٌ يخدِمُهما، فناما، فاستيقظا، ولم يُهيِّئْ لهما طعامًا، فقال أحدُهما لصاحبِه: إنَّ هذا لَيوائمُ نومَ بيتِكم، فأيقَظاه فقالا: ائتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْ له: إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ يُقرئانِكَ السَّلامَ، وهما يستأدِمانِك، فقال: أَقرِهِما السَّلامَ، وأخْبِرْهما أنهما قد ائتدَما، ففزِعا، فجاءا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: يا رسولَ اللهِ بعثْنا إليك نستأدمُك، فقلتَ: قدِ ائتدَما فبأيِّ شيءٍ ائتدَمْنا؟ قال: بلحمِ"
(1) (القذاة) ما يقع في العين والشراب من غبار ووسخ كالتبن والتراب
(الجذع) جذع النخلة , والمقصود به هنا العيب الكبير، أي ينظر للعيب الصغير في غيره وينسى العيب الكبير في نفسه
(2) (حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ) أَيْ: مِنْ عُيُوبِهَا الْبَدَنِيَّةِ أنها كذا وكذا تعني قصيرة (مزجته) أي خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه لشدة نتنها وقبحها، وهذا من أبلغ الزواجر عن الغيبة.
(3) (ما يتبين) أي لا يتفكر أنها خير أم لا
(4) (بلَغَت حيثُ بلَغَت) لا يتوقع أن تصل لهذه الدرجة