أخيكما، والذي نفسي بيدِه إني لأرى لحمَه بين أنيابِكما، يعني لحمَ الذي استغاباه، قالا: فاستغفِرْ لنا، قال: هو فلْيستغفِرْ لكما. [1] "أخرجه الخرائطي في"مساوئ الأخلاق" (186) والضياء المقدسي في"المختارة" (2/ 33 / 2) وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة": 2608"
-روي عبد الله بن عباس رضي الله عنه:"مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرَينِ، فقال: إنهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كبيرٍ، أما أحدُهما فكان لا يَستَتِرُ منَ البولِ، وأما الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمَةِ. [2] "صحيح البخاري
-وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فوقع فيه رجل من بعده فقال النبي صلى الله عليه وسلم"تخلل"فقال"ومما أتخلل ما أكلت لحما"قال"إنك أكلت لحم أخيك"."صحيح رواه الطبراني - وصححه الألباني في صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2837، غاية المرام: 428
-وقد روي معاذ بن جبل رضي الله عنه:"أنهم ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقالوا: لا يأكلُ حتى يطعَمَ، ولا يرحلُ حتى يُرحلَ له، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اغتبْتُموه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنما حدَّثْنا بما فيه، قال: حسبُكَ إذا ذكرتَ أخاك بما فيه [3] "صحيح، رواه الأصبهاني والبغوي في (شرح السنة) 3562، وصححه الألباني في الصَّحِيحَة: 2667
(1) (الموائمة) : الموافقة، و معناه أن هذا , النوم يشبه نوم البيت لا نوم السفر، عابوه بكثرة النوم
(يستأدِمانِك) أَيْ: يطلبان منك شيئا يؤكل مع الخبز , كالزيت ونحوه
(هو فلْيستغفِرْ لكما) أَيْ: الذي اغتبتموه
(2) (لا يستتر من البول) لا يستر نفسه عند قضاء حاجته
(3) (لا يأكل) يعني: ليس هو الذي يعد طعامه، فإنه لا يأكل حتى يُعد له الطعام
(ولا يرحل حتى يرحل له) أي: وإذا أراد أن يركب الدابة فإن غيره يضع الرحل الذي يوضع على الدابة، ويقوم بخدمته