-قال صلى الله عليه وسلم:"المسلمُ مَن سَلِمَ المسلمون مِن لسانِه ويدِه"متفق عليه
-قال صلى الله عليه وسلم:"مَن يَضْمَنْ لي ما بين لَحْيَيْهِ، وما بين رِجْلَيْهِ، أَضْمَنْ له الجنةَ [1] "صحيح البخاري
-قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"من اغتيب عنده مؤمنٌ، فنصره، جزاه اللهُ بها خيرًا في الدنيا والآخرةِ، ومن اغتيب عنده مؤمنٌ، فلم ينصرْه، جزاه اللهُ في الدنيا والآخرةِ شرًا، وما التقمْ أحدٌ لقمةً شرًا من اغتيالِ مؤمنٍ؛ إن قال فيه ما يعلمُ، فقد اغتابَه، وإن قال فيه بما لا يعلمُ، فقد بهتَه"صحيح رواه البخاري في الأدب المفرد، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 567.
-قال قيس بن أبي حازم:"كان عمرُو بنُ العاصِ يسيرُ مع نفرٍ من أصحابِه فمرَّ على بغلٍ ميِّتٍ قد انتفخ فقال واللهِ لأن يأكُلَ أحدُكم من هذا حتَّى يملأَ بطنَه خيرٌ من أن يأكُلَ لحمَ مسلمٍ."صحيح الأدب المفرد، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 569
-قال الحافظ ابن حجر في الغيبة أنها: «ذِكْرُ المرْءِ بِمَا يَكْرَهُهُ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ فِي بَدَنِ الشَّخْصِ أَوْ دِينِهِ أَوْ دُنْيَاهُ أَوْ نَفْسِهِ، أَوْ خَلْقِهِ، أَوْ خُلُقِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ وَالِدِهِ، أَوْ وَلَدِهِ، أَوْ زَوْجِهِ، أَوْ خَادِمِهِ، أَو ثَوْبه، أَو حركته، أَو طَلَاقَتِهِ، أَو عُبُوسَتِهِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِهِ سَوَاءٌ ذَكَرْتَهُ بِاللَّفْظِ، أَوْ بِالْإِشَارَةِ وَالرَّمْزِ» فتح الباري
(1) (يضمن) يحفظه ويؤد حقه
(ما بين لحييه) لسانه، ولحييه مثنى لحي وهو العظم في جانب الفم
(ما بين رجليه) فرجه