الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ {الأنعام: (142) } . [1]
غاية هذا البحث ومقصده الرئيس أن يشير إلى أن القرآن الكريم لا يمكن أن يقرأ أو يفهم أو يفسر بعيدًا عن السياق الرئيس والمقصد الأعظم له، الا وهو سياق التوحيد. وبدون فهم قضية القرآن الرئيسة، التوحيد، لا يمكن في تصوري، فهم القانون الكلي الذي ينبني عليه تناسق الآيات والسور القرآنية. فالتوحيد هو الغاية النهائية من قصص القرآن وأخلاقه وأمثاله ومواعظه وكل ما فيه.
(1) تفسير القرطبي، 6/ 425، 7/ 12 وما بعد، 7/ 111.