ولذلك أحببت أن أبين في هذا البحث الخلاصة الرئيسية للتأمل الحالي في الخطاب القرآني للوصول إلى توضيح جوهر رسالة القرآن الكريم، وليكون هذا البحث المدخل الثاني إلى (تفسير الحكمة القرآنية) بعد أن قدمنا فيما سبق المدخل الأول إليه بعنوان:"التبيان في شمولية المعرفة القرآنية" [1] وما توفيقي إلا بالله سبحانه.
أ. د. رواء محمود حسين
8/ صفر / 1437 ه
20/ 11 / 2015 م
(1) ينظر: د. رواء محمود حسين:"التبيان في شمولية المعرفة القرآنية"، الألوكة، 17/ 5/1436 هجري،: 8/ 3/2015 ميلادي.