أجر القائم، ومستند هذا الإجماع ما رُوي عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلًا طويلًا، فإذا صلى قائمًا ركع قائمًا، وإذا صلى قاعدًا ركع قاعدًا) [1] .
وعن عِمران بن حصين، قال: (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: مَن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلاها قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلاها نائمًا فله نصفُ أجر القاعد) [2] .
(1) أخرجه مسلم، صحيح مسلم بشرح النووي، (ج 6، ص 10) ، مصدر سابق.
(2) أخرجه البخاري، صحيح البخاري، (ج 2، ص 59) ، مصدر سابق.