-أن الوعي هو فرعٌ عن نظام وجود وكينونة الإنسان.
-أن الوعي هو أول فعلٍ بشري في تلقي الوحي الخاتم.
-أكمل حال بشري في تلقي الوحي هو وعيُ النبي عليه الصلاة والسلام به.
-أن الوعي في لسان الوحي هو عَقْلُ القلب عن الله، وليس عن أحدٍ سواه.
-أن الوعي معنى زائد على مجرد الحفظ، بل هو الحفظُ بحقه.
-الوحي نصٌ وهداية، والوعي فهمٌ ودراية، ولا ينفك عنهما عقل إنسان؛ إما بالقرب منهما بانسجام، أو بالبعد عنهما بنشاز.
-ظهور علاقة ثنائية متلازمة، سببها التفاضل، وليس التكافؤ، وقانونها الاهتداء، وليس الاعتلاء.
-أن هذه الصلة فطريةٌ أولية غير متكلفة ولا متناقضة.
-أن هذه الصلة متجددة في هداية الوحي، وفي دراية الوعي، كلما تجدد الظرف والحال.
-أن هذين المصطلحين ألطف على الأسماع، وأدعى للانتباه.
هذا فقط إجمالٌ لقانون الصلة، وإلا فإننا بحاجة لتجلية الموضوع بشكل أعمق في التأصيل، وأقرب في التناول؛ لنستطيع بعد ذلك صياغة قوانين فرعية أو نظريات ومسائل تُبنى على جوهر هذه الصلة، لابد من استحضار هذا كله، والبناء عليه، بخطابٍ برهاني ومزاجٍ يقيني، يعلو على الخطاب الجدلي والمزاج الظني.