تطل على النهر، وتعلو البرج ظلة بيضاء بارزة إلى الخارج، وتنهض من فوقه قبة صغيرة، على شكل نصف كرة، ملونة بالأخضر، وعلى جانيبها غرفتان أصغر لا قباب لها.
ويعقب هذا البرج مبنى مستطيل يقوم على شاطئ النهر مباشرة، وهو مسناة لما أنشئ فوقها. تحميه من تأثير الماء. ويزين المسناة شريط أفقي، يعلوه صف من مستطيلات بنائية متماثلة، ويوجد على المسناة مبنى طويل مكون من طابق واحد، فيه صف من ست نوافذ طولية معقودة، تعلوها ظلة أو سقيفة، ومن المؤكد أن هذا المبنى كان يؤدي مهامًا دفاعية، وربما كان يشتمل، من جهة فناء القلعة، على ثكنات لمبيت الجند (الشكل 1) .
الشكل (1)
ويلي هذا المبنى مسناة أخرى، يعلوها إفريز أبيض، ويقوم عليها مبنى فيه صف من ثلاث نوافذ طولية معقودة، أو فتحات، يظهر أنها كانت تستخدم كمزاغل لرمي المقذوفات، وتعلو المبنى حافة بارزة إلى الخارج، وتنهض من على سقفه رقبتان، في إحداهما باب معقود، وفي الأخرى صف من نوافذ طولية، وتعلوهما قبتان كل منهما على شكل نصف كرة، إحداهما أعلى من الأخرى، وهما خضراوان، تزين اليمنى منهما زخرفة من دوائر متراصة، بينما تخلو اليسرى من أية زخرفة. ولا يمكن التكهن بوظيفة هذا المبنى على وجه التحديد، ولكنها وظيفة عسكرية على أية حال بحكم وجوده في القلعة.
وثمة مبنى مجاور آخر، يستند إلى مسناة عالية تتميز بوجود باب فيها، قريب من مستوى النهر، يظهر أنه كان يستغل بابًا نهريًا للقلعة. وتعلو المسناة حافة بارزة إلى الخارج تظهر من ورائه رقبة فيها نوافذ معقودة، تقوم عليها قبة خضراء اللون على شكل نصف كرة.
وتحيط بالقلعة منشآت مهمة، ففي أعلاها، حيث بابها المذكور، مبنى مستطيل في واجهته المطلة على القلعة ستة عقود غير نافذة، يزينها شريط أصفر اللون، يمكن أنه يشتمل على كتابة ما، يعلوه شريط آخرأخضر اللون. وثمة حجرة فوق سطح المبنى، تقف إلى جانبها مئذنة عالية، قسمها السفلي أكثر بدانة من العلوي، على نحو يشبه المآذن العباسية في بغداد،