فهذا المبنى إذًا كان جامعًا أو مدرسة إلا أنه من الصعب معرفة هويته بحسب مصادر خطط بغداد. ومما يلفت النظر وجود ساعة شمسية كبيرة على بدن المئذنة.
الشكل (2)
ويلي هذا المبنى من جهته اليمنى مبنى آخر يتسم بالضخامة، وهو يخلو من القباب والمآذن، مما يدل على أنه كان قصرًا، ويتألف هذا القصر من طابقين، يتكون الأرضي منهما من صف من الأواوين والعمد، تنتهي من الأعلى بظلة بارزة إلى الخارج، قرميدية اللون، بطول المبنى كله، أما الطابق الثاني فهو بتألف من حجرات بمستويات ارتفاع مختلفة، لها أبواب معقودة، ونوافذ علوية، وتعلوها ظلات عريضة من النوع المتقدم، وفي وسطها برج قرميدي في أعلاه ظلة أيضًا.
وفي موقع قريب من هذا القصر، وراءه، يوجد مبنى كبير، يمكن أن يكون جامعا، فهو ذو واجهة طويلة، في أعلاها صف من النوافذ الطولية، إثنتان عن يمين وثلاث عن شمال، وفي وسط هذه الواجهة مدخل عال، يعلو على المبنى نفسه، في أعلاه شريط أصفر، ثم شرفة عريضة خضراء اللون. وتقف على الكتف الأيمن للمبنى مئذنة بلون أخضر، زين بدنها الأسفل بزخرفة هندسية، بينما خلا بدنها العلوي منها، ولها حوض أصفر اللون.
وثمة داران عاديان عن يسار المبنى للدلالة على وجود تجمع سكني، أو محلة، هناك. ويوجد في جوار القلعة، قرب النهر، مبنى آخر، يحجبه عنه السور الشاطئي، يظهر أنه مبنى عام، كأن يكون قصرًا أو مدرسة، ومن المحتمل أن يكون المدرسة العلائية الشاطئية التي