ولعل أهم مؤلفاته [1] ، وأعلاها قيمة، من الناحية الفنية في الأقل، كتابه الذي سماه (منازل العِراقَيْن للسلطان سليمان خان) ، ليكون سجلًا مفصلًا لوقائع حملة السلطان سليمان القانوني على إيران في خلال سنة 941 هـ/1534 - 1535 م، فقد وصف بتدقيق مدهش منازل، أو مراحل، الطريق الذي سلكته الحملة بدءًا من مغادرتها أسكودار، في الجهة الآسيوية من إستانبول، في الأول من محرم سنة 941 هـ 12 تموز 1534 م، وحتى وصولها إلى تبريز، عاصمة إيران الصفوية في ذلك العصر، في 12 ربيع الأول / 20 أيلول، ومنها تقدمها إلى بغداد مارة بهمدان فخانقين، فدخولها مدينة السلام في غرة ربيع الآخر/ 7 كانون الأول. ثم خروج السلطان من بغداد، بعد أن وطد حكمه، في 9 رمضان 941/ 1 آذار 1535 م وزيارته مدن الحلة وكربلاء والنجف، ومسير الحملة إلى حلب، ثم
(1) من مؤلفاته التي وصلتنا، عدا هذا الكتاب،: 1 - مجمع التواريخ، وهو ترجمة تركية لتاريخ الطبري، مع ذيل له ينتهي بحوادث سنة 958 هـ/1551 م 2 - فتحنامه (قره بوغدان) ، وصف فيه فتوحات السلطان سليمان القانوني لبلاد البغدان، وهي رومانيا 3 - فتح شلقوش واسترغون وارسوف وبلغراد. في وصف حملة السلطان سليمان على هذه البلاد. 4 - تواريخ آل عثمان، وصل به إلى حوادث سنة 968 هـ/1568 م. 5 - تحفة الغزاة في فنون الفروسية والقتال. 5 - عمدة الحساب 6 - جمال الكتاب وكمال الحُسّاب. ينظر كشف الظنون 594، 1196 و 1602 ومقدمتنا المشار إليها ص 6 - 7.