أنت تحمل مؤهِّل البكالوريوس، وما زلتَ شابًّا، وأحس أن لديك الطموح، قال: صحيح، قلت: أنصحك أن تُقدِم على عملك لإكمال دراسة الماجستير، فضحك، وقال: هذا صعب! عملي لا يمكن أن يوافق، قلت: هل حاولتَ؟ قال: لا، قلتُ: الباب مفتوح، قدِّم المرة الأولى ولن يوافقوا، ثم قدم المرة الثانية، ولن يوافقوا، وقدم في الثالثة - وبإذن الله - ستتم الموافقة، ولن يخذلك الله، وذات يوم وأنا أراجع الجامعة لأخذ وثيقة الدكتوراه، وإذا بي أراه أمامي، فقلت له: ما الذي أتى بك هنا؟ فأخذ يدعو لي، ويخبرني بأنه عمل بنصيحتي، والآن هو يدرس الماجستير.