الإستراتيجي أن ينتظم أكاديميًا وتأصيلًا في ما يعرف في العلوم السياسية باسم فوق القومية وهو مصطلح يشيرإلى الكيانات التي تجمع الدولوالمؤسسات التي تحمل شخصية الدول مثل المنظمات وتكون قراراتها ملزمة لكل الدول التي تنطوي تحتها وعليه تكون هناك مؤؤسسات أو منظمات تابعة للمنظمة فوق القومية مثل تبعية منظمة اليونسكوا للأمم المتحدة فهنا منظمة ايونسكوا تحمل شخصية دولية وتتم معاملتها معاملة الدول في الإلتزام الدولي بقراراتها وهذه الفكرة يمكن تطبيقها هنا بالنسبة لعالمية التخطيط الإستراتيجي لمؤسسات التعليم العالي أكاديميًا وعلميًا ومنهجيا عن طريق تكوين منظمة جامعة لمؤسسات التعليم الإسلامي في العالم الإسلامي لتكون منظمة تابعة للمنظمة فوق القومية للعالم الإسلامي ليخرج من المنظمة الجامعة لمؤسسات التًعليم العالي التخطيط الإستراتيجي اللازم لها والذي سيكون ضمن منظومة الإستراتيجية العالمية الشاملة للأمة من داخل المنظمة فوق القومية كما تم شرحع سابقًا.
أما المحتوى الفكري للتطيط الإستراتيجي أعلاه فيكون من منطلق الفكر الإسلامي الذي يمكن تسمية التخطيط الإستراتيجي له إصطلاحًا بمنظومة الفكر الإستراتيجي للعالم الإسلامي وهو عبارة عن عملية أكاديمية علمية منهجية شاملة لما يمكن تسميته إصطلاحًا بالفكر الإسلامي الحاكم السابق الحديث عنه وهذا هو محور النقطة التالية.
الفكر: وهنا يتم إدخال في بوتقة مؤسسات الهيكلة أعلاه لتقوم مؤسسات التعليم العالي في العالم الإسلامي بالعملية التالية وهي التأصيل والتمكين للخروج بالعلمية والمنهجية المطلوبة للعمل الإسترتيجي التأصيلي التمكيني الشامل للفكر والتي يمكن تسميتها هنا إصطلاحا بالمنظومة العلمية المنهجية التأصيليةللفكر الإستراتيجي الإسلامي العالمي والتي ستحتاج إلى جهد كبير للوصول إلى المرجعية الفكرية اللازمة والتي يمكن تسميتها إصطلاحًا بالمرجعية الفكرية للمنهجية العلمية التأصيلية للفكر الإستراتيجي الإسلامي العالمي وهذا هو دور مؤسسات التعليم العالي نسبة للمهنية العالية في العمل الأكاديمي ثم يخضع الفكر لعملية أخرى أكبر هي تقنين الفكر داخل مؤسسات التشريع والتابعة للمنظومة الموحدة للتشريع داخل المنظمة فوق القومية للعالم الإسلامي لقوة التنفيذ لاحقًا قال تعالى [يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا] {مريم/12}
ونرد مخطط توضيحي لذلك