التمييز بين المتشابهات والمتشابكات في مصطلح الحاكم ومشتفاته كما يلي:
(التمييز بين السلطة كفكر والفكر كسلطة أو الفكر السلطوي أو فكر السلطة أو الفكر السياسي أو فكر الحكم
التمييز بين الفكر الحاكم وفكر الحكم أو الفكر السلطوي
التمييز بين السلطة والحكم
التمييز بين السلطة كحزب والحزب كسلطة
التمييز بين الحزب كفكر والحزب كسلطة
ويكون التمييز كما يلي:
أولًا تمثل السلطة حسب الشرح السابق القوة والقدرة التي يتم بسطها من خلال الفكر التجريبي التنفيذي للتمكين مما يعني إن السلطة ليست اللهوى بل تعمل من منطلق فكر يقود إلى التمكين إنشاء الله وبالتالي فإن الحزب كسلطة هو أولًا وصف للحزب وليس وصف للسلطة وهذا الوصف يقول بأن الحزب كيان مؤسسي سلطوي وصل إلى السلطة عبر معسكرات تطبيق الفكر بعد نضوجها وبما أن الحزب يحمل داخله (فكر + فرد) فإن الحزب السلطوي يكون كيان مؤسسي يحمل داخله (الفكر السلطوي أأو فكر السلطة أو الفكر السياسي + أفراد الحزب) أما السلطة كحزب فهو أولًا وصف للسلطة وليس وصف للحزب كالسابق وهو وصف للسلطة بأنها القوة والقدرة التي يتم بسطها من خلال الفكر التجريبي التنفيذي للتمكين داخل المؤسسة السلطوية للحزب السلطوي وليس الحزب الحاكم فالفكر الإسلامي هو الحاكم وليس الحزب وهو وصف للحزب بالمؤسسة والمؤسسية من جهة وأنه حزب سلطوي ومؤسسة سلطوية من جهة أخرى أو مؤسسة الفكر الإسلامي الحاكم أو مؤسسة الفكر التجريبي التنفيذي للتمكين وليس فقط الفكر السلطوي أو فكر السلطة أو الفكر كسلطة أو الفكر السياسي بحيث يتمثل هذا المفهوم الشامل لمؤسسية السلطة في الحزب السلطوي الذي وصل إلى السلطة لا للعب واللهو بالمناصب بل لتجسيد معنى هذه المؤسسية السلطوية على أرض الواقع للوصول بها إلى الحزب التمكيني مستقبلًا إن شاء الله والحزب السلطوي هو واحد فقط من مؤسسات كثيرة تعمل بمقتضى هذا الفكر الحاكم داخل حقل التجارب لمعسكرات الفكر التنفيذي التجريبي للتمكين لذلك يسمى الفكر الذي يجمع بين السلطة والحزب السلطوي أو