(ب) مرتكز النوع:
وهو مرتكز يعتمد على نوع المناهج الدراسية التي يجب وجودها في كل جامعة وكل ولاية وكذلك تحديد نوع التخصصات التي تحتاجها الجامعة أو الولاية وتحديد نوع الأساتذة أي تحديد نوع ودرجة تخصصهم وليس عددهم ويتم وضع كل المعلومات الخاصة بهذا المرتكز في خريطة لتسهل دراستها وتحليلها وأيضًا تجميع الخرط لكل الولايات لتكوين خريطة الدولة لمرتكز النوع للبناء الهيكلي التأصيلي للتعليم العالي فيسهل بذلك تحديد المرتكز النوعي واستخراجه بسهولة من التحليل الإحصائي.
منظومة الشبكة القومية الخرائطية للبناء الهيكلي التأصيلي للتعليم العالي:
يتم تجميع كل الخرائط السابقة في شبكة واحدة قومية لكل أنحاء الدولة المعينة يمكن تسمىتها إصطلاحًا بمنظومة الشبكة القومية الخرائطية للبناء الهيكلي التأصيلي للتعليم العالي يستطيع الدارس لها من استخراج التحليل الارتباطي بين موضوعات الخرط فيتم الربط بين كل المعلومات لإخضاعها للتحليل الإحصائي فيما بعد للخروج بالمستلزمات التعليمية لكل مجال ثم يتم تجميعها في خريطة إحصائية لكل الوطن وهو الربط اللازم كمرتكز للعمل مستقبلًا بمقتضى هذه المعلومات أي ربط العلم بالعمل والوظيفة في ميادين العمل في الدولة.
منظومة الشبكة القومية للربط والاتصال والتنسيق الهيكلي المؤسسي للدولة والتعليم العالي:
إن المنظومة التأصيلية التصعيدية للتعليم العالي السابق ذكرها والمنظومة التأصيلية للفكر الهيكلي البنائي للتعليم العالي أيضًا السابق ذكرها وكل الخرط أعلاه لاشك تحتاج إلى جانب ربط فكري ومؤسسي وهيكلي فيما بينهم كما يحتاج الأمر برمته إلى ربط من نوع آخر مع مؤسسات الدولة الأخرى
أولًا حتى يتم تنزيل أي فكر على الأرض لابد من وجود مؤسسة تحمل داخلها عنصري الفكر والفرد ليتكون لدينا هرم يمكن تسميته إصطلاحًا بالهرم التويني المؤسسي وسمي تكويني لأنه يتم تكوينه من الدولة أو الأمة التان تعتبران قمة لهرم آخر إنشائي يبدأ من الفرد إلى الجماعة إلى الدولة إلى الأمة يمكن تسميته إصطلاحًا بالهرم الإنشائي الأساسي