الصفحة 24 من 26

وبمجرد إدخال الفكر الإسلامي في الهرم التكويني المؤسسي أعلاه يظهر لنا الآتي:

الهرم التدرجي الأساسي لعالمية الرسالة على مستوى المؤسسة

الهرم التدرجي الأساسي لعالمية الرسالة على مستوى الفكر

الهرم التدرجي الأساسي لعالمية الرسالى على مستوى الفرد

الهرم التدرجي الأساسي لعالمية الرسالة على مستوى المؤسسة:

أولًا لابد من الإشارة إلى عنصر المؤسسة والمؤسسية بشكل تفصيلي فالإسلام نفسه يعتبر مؤسسة بمعنى وعاء شامل يحمل داخله المسلمين والشرع الإسلامي أو الفكر الإسلامي بشكل عام وهذا هو الأساس التكويني لأي وعاء مؤسسي بأنه يحمل داخله (فكر + فرد) وبالتالي فإن أي مؤسسة تحمل داخلها (فكر + فرد) يجب أن تنبثق من ذلك الأصل وهو مؤسسة الإسلام الكبرى تنهل منها الفكر لتنتج فرد مسلم قادر على القيام بمهام الرسالة العالمية للوصول بالفكر والفرد معًا من داخل المؤسسة والمؤسسية إلى السيادة والريادة موضوع هذا البحث وهذا يعني إن المؤسسة بهذا المفهوم أصبحت تحمل جانبين:

جانب الإطار الهيكلي: وهو الإطار الخارجي

جانب المحتوى أو المضمون: أي محتوى المؤسسة الداخلي من (فكر + فرد) وسيظهر الفرق بين الجانبين أكثر لاحقًا

وبالتالي إذا قمنا بوضع الهرم التكويني المؤسسي داخل الهرم الإنشائي الأساسي المؤسسة يتكون لدينا مباشرة تدرجات مؤسسية تابعة لعالمية الرسالة كما يلي:

الفرد: المؤسسة على مستوى الفرد

الجماعة: المؤسسة على مستوى الجماعة

الدولة: المؤسسة على مستوى الدولة

الأمة: المؤسسة على مستوى الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت