الصفحة 26 من 26

والدولة إلى الأسفل حيث الجماعة والفرد أي عكس الهرم الأساسي الإنشائي من الفرد إلى الجماعة إلى الدولة إلى الأمة) [1] .

خلصت الورقة إلى أهمية التخطيط الإستراتيجي لمؤسسات التعليم العالي وعلاقته بالحكم الراشد وذلك مكن خلال عدة محاور شملتها الورقة كما يلي:

اولًا: مدخل تعريفي تأصيلي للتخطيط الإستراتيجي

ثانيًا: مدخل تأصيلي لمصطلح الحكم والحاكمية

ثالثًا: التخطيط الإستراتيجي للعلاقة بين الفكر والحكم داخل مؤسسات التعليم العالي (دراسة تأصيلية مفترحة للعقل الجمعي الفكري الحاكم بين العصر والأصل)

رابعًا: هل التخطيط الإسترتيجي عملية أكاديمية؟

المبحث الثاني: الخطة الإستراتيجية

أولًا: جانب تعريفي تأصيلي

ثانيًا: دراسة مقترحة لرؤية تخص الخطة الإسترتنيجية لمؤسسات التعليم العالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت