والدولة إلى الأسفل حيث الجماعة والفرد أي عكس الهرم الأساسي الإنشائي من الفرد إلى الجماعة إلى الدولة إلى الأمة) [1] .
خلصت الورقة إلى أهمية التخطيط الإستراتيجي لمؤسسات التعليم العالي وعلاقته بالحكم الراشد وذلك مكن خلال عدة محاور شملتها الورقة كما يلي:
اولًا: مدخل تعريفي تأصيلي للتخطيط الإستراتيجي
ثانيًا: مدخل تأصيلي لمصطلح الحكم والحاكمية
ثالثًا: التخطيط الإستراتيجي للعلاقة بين الفكر والحكم داخل مؤسسات التعليم العالي (دراسة تأصيلية مفترحة للعقل الجمعي الفكري الحاكم بين العصر والأصل)
رابعًا: هل التخطيط الإسترتيجي عملية أكاديمية؟
المبحث الثاني: الخطة الإستراتيجية
أولًا: جانب تعريفي تأصيلي
ثانيًا: دراسة مقترحة لرؤية تخص الخطة الإسترتنيجية لمؤسسات التعليم العالي