الهرم التدرجي الأساسي لعالمية الرسالة على مستوى الفكر:
هنا ننطلق مباشرة من ما يمكن تسميته إصطلاحاًٍ بالفكر الإسلامي الحاكم والسابق الحديث عنه وبالتالي إذا قمنا بوضع الفكر الإسلامي الحاكم داخل الهرم التدرجي الأساسي تظهر لنا فورًا ثلاثة أنواع للفكر حسب أنواع الهرم وتدرجه كما يلي:
الفرد: الفكر على مستوى الفرد
الجماعة: الفكر على مستوى الجماعة
الدولة: الفكر على مستوى الدولة
الأمة: الفكر على مستوى الأمة
الهرم التدرجي الأساسي لعالمية الرسالة على مستوى الفرد:
هنا المحك الرئيسي والهدف من نزول الرسالة المحمدية إلى الأرض وهنا المستهدف من تنزيل الرسالة المحمدية على أرض الواقع فما جاء هذا الدين إلا لمصلحة الفرد بل وكل البشرية وما خلق الله البشرية إلا لعبادته بهذه الأديان المنزلة على الرسل عليهم الصلاة والسلام وآخرها هذا الدين الخاتم وعليه فالفرد أهم عنصر يجب الإهتمام به لبلوغ الهدف والوصول بالمسلمين إلى السيادة والريادة وعالمية الرسالة وحتى نصل إلى الهدف المنشود نضع أولًا الفرد مباشرة داخل الهرم الأساسي لينتظم كفرد مؤهل لقيادة التمكين مستقبلًا من خلال تدرج الهرم الأساسي لعالمية الرسالة فتظهر لنا تلقائيًا ثلاثة أنواع للهرم البشري تبعًا للهرم اأساسي لعالمية الرسالة كما يلي:
الفرد: النمو البشري على مستوى الفرد
الجماعة: النمو البشري على مستوى الجماعة
الدولة: النمو البشري على مستوى الدولة
الأمة: النمو البشري على مستوى الأمة
وعليه فإن الهرم الإنشائي بهذا المفهوم أعلاه يكون الهدف منه الوصول بالمؤسسة والمؤسسية هيكليًا إلى عالمية الرسالة والسيادة والريادة للمسلمين موضوع هذا الجزء من البحث لذلك نلاحظ إن إتجاه تيار الهواء الإنشائي المؤسسي داخل الهرم التكويني يكون من أعلى حيث الأمة