الصفحة 20 من 26

المبحث الثاني: الخطة الإستراتيجية

أولًا: دراسة مقترحة لرؤية تخص الخطة الإسترتنيجية لمؤسسات التعليم العالي:

(وهو عبارة عن موجهات عامة في التأصيل الهيكلي لمؤسسات التعليم العالي و البحث العلمي كما يلي:

1 -المفهوم التأصيلي لمعنى التعليم العالي:

لابد من الإشارة إلى لفظ (العالي) فالعلو في الشرع ينقسم إلى علو يريده العبد في الدنيا وهذا لا يريده الله تعالى ولا يرضاه قال تعالى- (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ(83) [1] وكذلك الإيمان يكون فيه الصعود والترقي حتى يصل العبد إلى قمة الإيمان وهو أعلى درجات الإيمان وهو الإحسان كذلك سلم التعليم بشكل عام والتعليم العالي بشكل خاص يكون فيه الصعود أولًا قبل العلو والترقي في السلم التعليمي ليصل العبد إلى أعلاه فتكون قمة التعليم علو في سلمي العلم والإيمان في آن واحد ولكن يجب التفريق هنا بين النظام التعليمي الصاعد والصعود التعليمي المنظم أو المنتظم كما يلي:

1 -نظام تعليمي صاعد

2 -صعود تعليمي منظم أو منتظم

(1) النظام التعليمي الصاعد:

وهو بعتمد على الجانب الهيكلي الصاعد للنظام التعليمي كما هو الحال في النظام التعليمي الحالي سواء كان تعليم عام أو تعليم عالي ولكن فقط اختلفت التسمية لأهمية إيراد الصعود لفظًا ومعنًا في العملية التعليمية

(2) الصعود التعليمي المنظم أو المنتظم:

وهو إدخال الجانب الإيماني التأصيلي في العملية التعليمية لربط العصر بالأصل من خلال التعليم الصاعد أعلاه ومن خلال بوابة التعليم الحالي بشكل عام والعالي بشكل خاص بمعنى إن الفرق بين النظام التعليمي الصاعد والصعود التعليمي المنظم هو أن التعليم الصاعد لغةً يشير إلى التركيز على التعليم وهو الموصوف لغة قبل الصفة وهي الصعود بينما الصعود التعليمي يكون فيه التركيز على الصفة وهي الصعود قبل الموصوف وهو التعليم أما من حيث المعنى فالتركيز على

(1) القصص 83

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت