الصعود يعني التركيز على الجهد والإجتهاد النفسي العقلي في سبيل الله والعلم الديني قبل العلم الدنيوي لتهيئة النفس والعقل والقلب لتلقي العلم الدنيوي في صورة علمية فقهية إيمانية تأصيلية.
المنظومة التأصيلية التصعيدية للتعليم العالي:
إذا جمع الطالب بين النظام التعليمي الصاعد والصعود التعليمي المنتظم تكون لدينا ما يعرف بالمنظومة التأصيلية التصعيدية للتعليم العالي وهي المنظومة التي يصعد فيها الطالب مرة أخرى للوصول بالعلم والإيمان إلى العمل بمقتضىهما.
المنظومة التأصيلية للفكر الهيكلي البنائي لمؤسسات التعليم العالي:
من المعروف إن لكل ولاية في أي بلد بيئتها الجغرافية التي تختص بموارد تختلف من الولايات الأخرى من هنا يبدأ التوزيع الجغرافي لطبيعة البناء الهيكلي للتعليم العالي وعلى أسس ومرتكزات نعتمد على النظام الخرائطي كما يلي:
1 -نظام الأسس الخرائطي للهيكل البنائي الجغرافي للتعليم العالي
2 -نظام المرتكزات الخرائطية للهيكل البنائي الجغرافي للتعليم العالي
(1) نظام الأسس الخرائطي للهيكل البنائي الجغرافي للتعليم العالي:
وهذا النظام يشمل أساسين هما:
1.أساس التعليم التخصصي
2.أساس التعليم العام
(1) أساس التعليم التخصصي:
مقصود به تخصص الولاية الجغرافية بعلوم تابعة لتخصصها في الموارد الموجودة فيها حسب خريطة الموارد الجغرافية بحيث يمكن وبسهولة وبمجرد النظر إلى الخارطة تحديد الأولويات للعلم والعمل بمقتضى هذه الموارد وتحديد النسب لكل مورد ولكل علم ولكل عمل إلخ ثم تنتظم خريطة أخرى خاصة بالتعليم والعلم والعمل والموارد مجتمعة لاستخراج احتياج كل ولاية لهذه الجزئيات بدقة الحاسوب والإحصاء التحليلي المستخرج من الخرط بعد دراستها ثم يتم تجميع خرط كل ولايات البلد المعين فتكون لدينا خريطة شاملة هي خريطة الدولة المعينة للتعليم العالي