الخاصة بالموارد والعلوم وذلك عن طريق النظام الإحصائي التابع للإستراتبجية الإحصائية الشاملة لكل دولة ويمكن هنا لعمادات ضمان الجودة في كل بلد إستخراج بطاقة خاصة بها لأساس التعليم التخصصي ليتم رصدها إلكترونيًا فيما بعد لتكوين الرؤية الشاملة لدول العالم العربي والإسلامي في أساس التعليم التخصصي وتبادل الخبرات والتدريب والتأهيل إلخ.
(2) أساس التعليم العام:
مقصود به وجود العلوم الأخرى خارج نطاق العلوم التخصصية السابقة وهي علوم عامة في كل أرجاء الوطن كما هو الحال في التعليم القومي في دول العالم المختلفة مع العلم بأن نوعي العلوم يمكن وجودهم في الولاية الواحدة.
وهنا يوجد دور لعمادات ضمان الجودة في إنشاء نظام المرتكزات الخرائطية للهيكل البنائي الجغرافي للتعليم العالي بشقيه أعلاه ضمن البطاقة التي تم ذكرها سابقًا
ويتكون نظام المرتكزات الخرائطية للهيكل البنائي الجغرافي للتعليم العالي من مرتكزين هامين هما:
(أ) مرتكز الكم أو العدد
(ب) مرتكز النوع
(أ) مرتكز الكم أو العدد
وهذا المرتكز يشمل جانب الخريطة الإحصائية الخاصة بالكم أو العدد لكل ولاية ويكون الإحصاء الكمي العددي للخريطة أعلاه في الآتي:
عدد الجامعات - الكليات في في مختلف جامعات الولاية -الكليات في الجامعة الواحدة - الأساتذة - الطلاب - المواد الدراسية ونوع تأصيلها في الجامعات الموجودة في الولاية -المواد الدراسية الموجودة في الكلية الواحدة بشقيها التقني أو العملي والفكري أي النظري الفكري والعملي وهنا يكون لكل ولاية ما يلزمها من هذا الجانب الإحصائي الشامل تبعًا لموقعها الجغرافي وحسب التعليم العام والتخصصي فيتم جمع المعلومات في صورة خرائطية تكون خاصة بهذا المرتكز الكمي العددي ثم يتم تجميع الخرط لكل الولايات لتكوين خريطة الدولة لمرتكز الكم العددي للبناء الهيكلي التأصيلي للتعليم العالي.