2 -مرحلة إدماج التعلمات.
3 -مرحلة التقويم أو المعالجة [1] .
ويمكن الحديث عن أنواع عدة من الهندسات التخطيطية في مجال الديدكتيك أو التربية الخاصة. ويمكن حصرها في الأنواع التالية:
(التخطيط السنوي:
يرتبط التخطيط السنوي (la planification annuelle) بالمنهاج، أو المقرر الدراسي. وقد عرف تخطيط المنهاج ثلاث محطات كبرى: محطة المضامين والمحتويات؛ حيث كان يعتمد في تخطيط المنهاج الدراسي على موضوعات أو تيمات أو مفاهيم معينة، مثل: الدراسة، والطفولة، والهجرة، والعمل، والسفر، ووسائل النقل، والمدينة، والبادية ....
أما المحطة الثانية، فهي محطة الأهداف التي واكبت فترة الثمانين من القرن العشرين. فقد قسمت الأهداف التربوية إلى أهداف وغايات عامة، وأهداف وسطى، وأهداف إجرائية خاصة، في ضوء المنظور اللساني السلوكي (واطسون، وبافلوف، وسكينر) .
أما المحطة الثالثة، فهي محطة الكفايات التي تبلورت في المغرب في سنوات العقد الأول من الألفية الثالثة لربط التعليم بواقع الشغل والمهننة. وقد انبنت هذه النظرية الجديدة على مجموعة من التصورات الإبستمولوجية مثل: النظرية المعرفية، والنظرية التوليدية التحويلية (نوام شومسكي) ، والنظرية البنائية التكوينية (جان بياجي) ، وكل النظريات السياقية التي تربط الذات بالمحيط أو السياق الخارجي.
دون أن ننسى النظريات التربوية القائمة على التعلم الذاتي، ومراعاة الفوارق (البيداغوجيا اللاتوجيهية، والبيداغوجيا المؤسساتية، وديناميكية الجماعات، وبيداغوجيا الفوارق، وبيداغوجيا الأخطاء ... )
وعليه، يقوم التخطيط السنوي بتجزيء المقررات التربوية، أو تقسيم المناهج الدراسية سنويا، بتوزيعها إلى مجموعة من المراحل التكوينية، أوالمجزوءات الدراسية، واختيار أنجع السبل من