الصفحة 19 من 39

ويصف هذا التخطيط جميع الخطوات المتبعة من قبل المعلم والمتعلم على حد سواء. أي: تقسم التعلمات الديدكتيكية إلى أنشطة المدرس وأنشطة المتعلم انطلاقا من كفايات محددة بدقة، واختيار الموارد والوسائل والطرائق البيداغوجية التي يمكن اتباعها، مع استعمال وسائل التقويم الملائمة، والانتقال، بعد ذلك، إلى الوضعيات الإدماجية لتعقبها مرحلة المعالجة والاستدراك والدعم.

وبناء على ماسبق، يصف التخطيط الإجرائي مسار التعلمات بشكل مفصل، في مرحلة معينة من التدريس، انطلاقا من مرحلة تحديد الكفايات إلى مرحلة التقويم، مرورا بمرحلة الإنجاز وإرساء الموارد.

(التخطيط الإدماجي:

يتعلق التخطيط الإدماجي بتدبير جذاذة دراسية في ضوء بيداغوجيا الإدماج، بتسطير وضعية معينة مرتبطة بمواردها وسندها وحاملها وتعليماتها ومعاييرها ومؤشراتها التقويمية. بالإضافة إلى شبكات التمرير والتحقق والمعالجة والدعم والاستدراك.

وتعد جذاذة الدرس من أهم الوثائق الضرورية التي يستعين بها المدرس والمتعلم على حد سواء لإنجاز الدرس، في ضوء مجموعة من الكفايات العامة والخاصة بغية أجرأتها عمليا لإنماء الكفاية وإرسائها وتثبيتها ودعمها وتعزيزها بغية تحقيق الهدف النهائي، أو أجرأة الكفاية الأساسية. لذا، ينبغي احترام مجموعة من الخطوات والمراحل والمقاطع التعلمية التي ينبغي المرور منها للوصول إلى الهدف النهائي، أو الكفاية الإجمالية. ومن هنا، تتضمن خطة الجذاذة ثلاثة مقاطع أساسية هي:

(مقطع التشخيص والمراجعة والتقويم القبلي؛

(مقطع التكوين القائم على استعراض المحتويات والطرائق البيداغوجية والوسائل الديدكتيكية، وتحديد أنماط الفضاء وطرائق التفاعل والتواصل داخل الصف الدراسي؛

(مقطع التقويم الإجمالي القائم على التطبيقات الشفوية والكتابية، وتحضير الدرس القادم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت