ومن مواصفات التصحيح، أن يكون واضحا ومنتظما متتبعا لأعمال التلميذ، ومفردنا يحترم شخصية التلميذ، وإيجابيا يعترف بعمل التلميذ ومجهوده كيفما كان ناقصا. وينبغي أن يكون مبررا تبريرا تربويا كما وكيفا.
وتتحقق عملية التصحيح بعد أن توزع الأكاديمية أظرفة الامتحانات على مختلف المؤسسات لترجعها في أوقات محددة. وتجري عملية التصحيح داخل المؤسسة؛ حيث يتم التأكد من عدد الأوراق الموجودة في الظرف، قبل مباشرة عملية التصحيح وبعدها، والتثبت من النقطة النهائية. وتستلزم كتابة النقطة بالعدد والحروف، مع التوقيع في أثناء الوقوع في الخطأ أو السهو، مع الحرص التام على تطابق النقطة على الورقة مع النقطة المدونة في المحضر الجماعي، والمشاركة في عملية المداولات.
وبعد ذلك، تستثمر نتائج الامتحانات الموحدة أو المعيارية في اتخاذ القرارات اللازمة على مستوى المؤسسة، والمستوى الإقليمي، والمستوى الجهوي، والمستوى الوطني. والهدف من ذلك كله هو تشخيص مواطن الضعف والكمال، وتحديد النواقص والإيجابيات، وإبراز مواطن الجودة والخلل، والقصد من ذلك هو تحسين مردودية النظام التعليمي.
ويمكن الحديث عن أنواع عدة من الامتحانات على النحو التالي:
(حسب طبيعتها: امتحانات كتابية وامتحانات شفوية.
(حسب التصحيح: امتحانات ذاتية وامتحانات موضوعية.
(حسب التوظيف والاستعمال: امتحانات معيارية(امتحانات وطنية) وامتحانات غير معيارية (امتحانات مدرسية داخلية) .
وهناك أيضا امتحانات التبريز لمعرفة مدى تحقق الأهداف الكفائية لدى المتعلم أو الطالب، وامتحانات الانتقاء لاصطفاء متعلمين معينين، وامتحانات التشخيص لتبيان مواطن القوة والضعف، وامتحانات استشرافية لتبيان مسار المتعلم في المستقبل من حيث نجاحه وإخفاقه.
والغرض من هذه الامتحانات كلها هو تقويم المتعلم إيجابا أو سلبا، وتوفير معايير التوجيه المهني أو الدراسي، وتقديم شهادات صادقة للآباء والمجتمع المدني حول مردودية النظام التربوي، من