الصفحة 31 من 39

حيث التأهيل والكفاءات، مع منح المتعلم شهادة أو دبلوما لينال بها مكانة اجتماعية، أو منصبا، أو وظيفة ما.

وينقسم التقويم التربوي والديدكتيكي إلى ثلاثة أقسام كبرى على النحو التالي:

(التقويم التشخيصي أو القبلي أو التمهيدي:

يقصد بالتقويم القبلي ذلك التقويم الذي ينصب على المكتسبات القديمة في إطار المراجعة والاستكشاف والاستثمار. كما أنه تقويم يحفز المتعلم على طرح الموضوع واستكشافه، أو هو تقويم تشخيصي يحاول معرفة مواطن القوة والضعف لدى المتعلم. وبالتالي، فله وظيفة إرشادية وتوجيهية وتشخيصية.

وقد يكون التقويم القبلي أو التمهيدي بمثابة وضعية استكشافية، يراد بها إثارة انتباه المتعلم إلى موضوع جديد، قد يكون فعلا محور الدرس الكفائي.

وبناء على هذا التقويم، تتحدد الكفايات والقدرات المستهدفة، وتنتقى الوضعيات والمحتويات والمعارف والموارد. كما تحدد الطرائق البيداغوجية، والوسائل الديدكتيكية الوظيفية، ويعين التقويم المناسب لقياس الكفاية واختبارها.

وغالبا، ما يكون التقويم القبلي أو الاستكشافي أو التشخيصي في بداية السنة، أو بداية الحصة الدراسية، أو حين تحضير المقطع الأولي أو التمهيدي من الدرس.

(التقويم التكويني:

يكون التقويم التكويني في وسط الدرس، أو في أثناء بناء العملية التعليمية- التعلمية، أو في أثناء التنسيق بين أنشطة المتعلم والمعلم. ويهدف هذا التقويم إلى التثبت من صحة الحلول التي يقترحها المتعلم، وكيفية تعامله مع الوضعيات. و من ثم، يسعى هذا التقويم إلى مساعدة المتعلم على التقويم الذاتي لمعرفة الأخطاء المرتكبة. وينصب هذا التقويم على علاقة المدرس بالمتعلم من خلال أنشطة الوضعيات. وغالبا، ما يكون التقويم ذاتيا بالفعل.

ويستند التقويم التكويني الذي يتخلل العملية التعليمية-التعلمية، بكل مراحلها، إلى التنظيم التربوي المنهجي، والتعرف إلى المساعدات الضرورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت