الصفحة 6 من 19

الأمير جهانغير محمد خان (من 1837 م حتى 1844 م)

الأميرة سكندر بيغم (من 1844 م حتى 1860 م بصفتها وصية على العرش لبنتها شاه جهان بيغم، ومن 1860 م حتى 1868 م رئيسة للإمارة)

الأميرة شاه جهان بيغم (من 1868 م حتى 1901 م)

الأميرة سلطان جهان بيغم (من 1901 م حتى 1926 م)

الأمير حميد الله خان (من 1926 م حتى اندماج الإمارة في جمهورة الهند سنة 1949 م)

واجهت الإمارةُ تحدياتٍ كثيرة في سبيل بقائها مثل هجماتٍ شنَّها عليها خصومُها، وخلافاتٍ رفعت رأسَها بين وَرَثَة الإمارة نفسها. فظلت الإمارةُ تكافح من أجل الحفاظ على وجودها، والدفاع عن حدودها، وخاضت حروبا عديدة ضد أعدائها وخصومها منذ زمن تأسيسها [1] ، وكثيرا ما اشتدتْ تلك الصراعاتُ والنزاعاتُ الداخليةُ بين أمرائها للسيطرة على مقاليد الحكم، ونتيجةً لذلك لم تنعم الإمارة بالأمن والاستقرار لمدة طويلة؛ إلى أن انعقدتْ الأواصرُ والروابطُ بينها وبين البريطانيين الذين كان يتوسع نفوذهم في بلاد الهند منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، فطلب منهم أمراءُ بوبال الدعمَ العسكريَّ والتدخلَ السياسيَّ للدفاع عن إمارتهم وفَضِّ النزاعات الداخلية، وفي المقابل دعموا البريطانيين وعَصَمُوهم من غارات الإمارات الهندية المعادية لهم، فأخذت الأوضاع تستقر شيئا فشيئا في بوبال.

وأما أولُ من قامت في عهده العلاقاتُ السياسيةُ بين إمارة بوبال والبريطانيين فهو النواب حيات محمد خان الذي مدَّ يدَ العون والمساعدة إلى البريطانيين فآواهم وحماهم من غارةٍ شنَّها عليهم أمراءُ المنطقة أثناء مرورهم بها في رمضان سنة 1192 للهجرة الموافق سبتمبر سنة 1777 للميلاد. [2] ، واعترافا بهذا الجميل أبرم البريطانيون اتفاقيةً ثنائيةً في 19 من ربيع الآخر

(1) تزك سلطاني أو الجزء الرابع من تاج الإقبال تاريخ بوبال ص 11

(2) تاج الإقبال تاريخ بوبال ج 1 ص 13، وتاريخ بوبال ص 30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت