الصفحة 22 من 27

1."وَجَمَعَتِ آلأَرْوَاحُ آلشَّيْطَانِيَّةُ جُيُوشَ آلْعَالَمِ كُلَّهَا فِي مَكَانٍ يُسَمَّى بَآلْعِبْرِيَّةِ"هَرْمَجدُّونَ"ثُمَّ سَكَبَ آلْمَلاَكُ آلسَّابعُ كَأْسَهُ عَلَى آلْهَوَاءِ، فَدَوَّى صَوْتٌ مِنَ آلْعَرْشِ فِي آلْهَيْكَلِ آلسَّمَاوِيَّ يَقُولُ:"قَدْ تَمَّ!"فَحَدثَتْ بُرُوقٌ وَأَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَزِلْزَالٌ عَنِيفٌ لَمْ تَشْهَدِ آلأَرْضُ لَهُ مَثِيلًا مُنْذُ وُجِدَ آلإِنْسَانُ عَلَى آلأْرْضِ، لأَنُّهُ كَانَ زِلزَالًا عَنِيفًا جِدًّا! فَآنْقَسَمَتِ آلْمَدِينَةُ آلْعُظْمَى إِلَى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ، وَحَلَّ آلدَّمَارُ بِمُدُنِ آلأُْمَمِ. فَقَدْ ذَكَرَ آللهُ بَابِلَ آلْعُظْمَى لِيَسْقِيَهَا كَأْسًا تَفُورُ بِخَمْرِ غَضَبِهِ. وَهَرَبَتِ آلْجُزُرُ كُلُّهَا، وَآخْتَفَتِ آلْجِبَالُ. وَتَسَاقَطَ مِنَ آلسَّمَاءِ عَلَى آلنَّاسِ بَرَدٌ كَبِيرٌ، كُلُّ حَبَّةٍ مِنْهُ بِمِقْدَارِ وَزْنَةٍ وَاحِدَةٍ، فَجَدَّفَ آلنَّاسُ عَلَى آللهِ بِسَبَبِ هذِهِ آلْبَلِيَّةِ آلشَّدِيدَةِ جِدًّا". (46)

2.ثُمَّ رأَيْتُ مَلاَكًا نَازِلًا مِنَ آلسَّمَاءِ، وَبِيَدِهِ مِفْتَاحُ آلْهَاوِيَةِ وَسِلْسِلَةٌ عَظِيمَةٌ قَيَّدَ بِهَا آلتِّنِّينَ، أَىِ آلْحَيَّةَ آلْقَدِيمَةَ، وَهُوَ إِبْلِيسُ أَوِ آلشَّيْطَانُ، وَسَجَنَهُ مُدَّةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَطَرَحَهُ فِي آلْهَاوِيَةِ وأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ، وَخَتَمَهَا، حَتَّى يَكُفَّ عَنْ تَضْلِيلِ آلأُْمَمِ، إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ آلأْلْفُ سَنَةٍ. وَلَكِنْ لاَبُدُّ مِنْ إِطْلاَقِهِ بَعْدَ ذَلِكَ لِمُدَّةٍ قَصِيرَةٍ". (47) "

3."فَحِينَ تَنْقَضِي آلأَْلْفُ سَنَةِ، يُطْلَقُ آلشَّيْطَانُ مِنْ سِجْنِهِ، فَيَخْرُجُ لِيُضَلِّلَ آلأْمَمِ فِي زَوَايَا آلأرْضِ آلأرَبعِ، جُوجَ وَمَاجُوجَ، وَيَجْمَعُهُمْ لِلْقِتَالِ، وَعَدَدُهُمْ كَثِيرٌ جِدًّا كَرَمْلِ آلْبَحْرِ! فَيَصْعَدُونَ عَلَى سُهُولِ آلأرْضِ آلْعَرِيضَةِ، وَيُحَاصِرُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مُعَسْكَرَ آلْقِدِّيسِينَ وَآلْمدِينَةَ آلْمَحْبُوبَةَ، وَلَكِنَّ نَارًا مِنَ آلسَّمَاءِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ وَتَلْتَهِمُهُمْ. ثُمَّ يُطْرَحُ إِبْلِيسُ آلَّذِي كَانَ يُضَلِّلُهُمْ، فِي بُحَيْرَةِ آلنَّارِ وَآلْكِبْرِيتِ، حَيْثُ آلْوَحْشُ وَآلنَّبِيُّ آلدَّجَّالُ. هُنَاكَ سَوْفَ يُعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلًا، إِلَى أَبَدِ آلآْبِدِينَ" (48)

المطلب الرابع

تعقيباتٌ هامّةٌ على النبوءات السّابقة

يجدرُ التنبيهُ في نهاية ذِكر نبوءات الطائفة البروتستانتيّة على ما يلي:

أولًا: إنّ الأمر الخطيرَ المشكِل في موضوع النبوءات لا يتمثّلُ في كثرة الكنائس التي تحمل هذا الفكر، بل التراث العقدي، وكثرة أتباعها فَحَسْب، بل يتمثّل الخطر في وصول بعض أتباعها إلى كرسيّ الحُكم والرئاسة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة. ومنهم على سبيل المثال"رونالد ريغان"الذي تقدَّم بيانُ بعض معتقداته، ومنهم كذلك الرئيس الأمريكي السابق"جورج بوش"الذي كان يعتقدُ أنّه يسمعُ صوتَ الربّ يناديه ويطلب إليه القيام ببعض المهمّات والأمور (كالحروب ومقاتلة أعداء الله والإرهابيين) وهي الأمور التي لا تقدر على تنفيذها سوى الأمّة الأمريكيّة العظيمة وجيشها الجاهز دومًا للقيام بواجباته في تنفيذ أوامر الربّ وإمضاء رغباته في الأرض!! والتي على رأسها طبعًا التمهيد لعودة المسيح ومجيئه الثاني ـ ووضع كل مقدّرات وإمكانيات ـ الأمة الأمريكيّة العظيمة ـ وتسخيرها لخدمة دولة شعب الله المختار!! (في كتابه"بوش في حرب"يميط الكاتب الأمريكي والصحفيّ الشهير"بوب وودورد"اللثام عن نوايا بوش منذ اللحظة الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت