وإن شئت تفصيلا في تلاؤم تركيب الآيتين فتأمل قوله: {لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (34) } ، وانظر إلى تلاحم الأجزاء وتلاؤمها جاءت الآية بتركيبات ثلاثة: أولها في ذكر عذاب الكفار في الدنيا، وثانيها في ذكر عذابهم في الآخرة، وثالثها في أن هؤلاء لا مفر لهم من عذاب الله في الحالين فأي تلاؤم أبين وأدق من ذلك.