الصفحة 106 من 296

قال: ه ذا كتاب طويل ... أحضر كتاب الأذفونش، واكتب في ظهره: و الذي يكون ستراه،. وأرسله إليه. فلما وقف عليه ألفونسو ارتاع له، وعلم أنه بلي برجل لا طاقة له به.

3 -معركة الزلاقة

خرج ألفونسو بجيوشه، واتجه بها نحو الغرب من بلاد الأندلس حتى وصل بطليوس الواقعة على نهر بانه - أو - آنه. وتقدم السلطان يوسف فقصده. و سار ابن عباد بجيش فيه حماة الثغور، ورؤساء الأندلس، وجعل على مقدمته ابنه عبدالله (1) . ورافت الجيوش كلها بطلبوس، فأناخوا بظاهرها، وخرج إليهم صاحبها المتوكل عمر بن محمد بن الأفطس، فلقيهم بما

يجب من الضيافات والأقوات وبذل المجهود. ولما ازدلف بعضهم إلى بعض، أذكى المعتمد عيونه في محلات الصحراويين خوفا عليهم من مكائد ألفونسو، إذ هم غرباء لا علم لهم بالبلاد، وجعل يتولى ذلك بنفسه، حتى قيل: «إن الرجل من الصحر اويين لا يخرج على طرف المحلة لقضاء أمر أو حاجة، إلا ويجد ابن عباد بنفسه مطبفا بالمحلة.

ووعظ بو سف و ابن عباد أصحابها. وقام الفقهاء والصالحون مقام الوعظ، و حضوهم على الصبر والثبات، وحذروهم من الفشل والفرار. وجاءت الطلائع

(1) كان المعتمد بن عباد شاعرا كبيرا على ما هو معروف. وكان في مسيرته للزلاقة متفائلا فاخذ بنشد لنفسه مكة البيت العروف؛

لا بد من فرج قريب باتبك بالعجب العجيب غزو عليك مبارك سيعود بالفتح القريب له سعدك إنه انكس على دين الصليب لا بد من يوم بكو ن

له أخا بوم القليب ويقصد بيوم القليب - في البيت الأخير - معركة بدر الكبرى التي انتصر فيها السهون بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت