الصفحة 174 من 296

أسد الدين على الفرنج، ثم قتل شاور، وخلع عليه العاضد ألقاب و الملك المنصور أمير الجيوش، لكن - أسد الدين لم يعمر بعد ذلك طويلا فتوفي في مصر - وتم تعيين صلاح الدين وزيرا للسلطان الفاطمي العاضد.

090 ه = 1199 منام الصليبيون بمهاجمة مصر واحتلوا دمياط بهدف إضعاف موقف نور الدين زنكي في الشام وصلاح الدين الأيوبي في مصر، ونجح صلاح الدين في تدمير الحملة الصليبية بفضل دعم نور الدين المستمر بالقوات، كما استطاع صلاح الدين الأيوبي القضاء على(مؤتمن الخلافة

)وإعدامه لاتصاله بالصليبيين و أعدم كذلك كل أفراد البلاط الفاطمي الذين كانوا على علاقة بالفرنج أو من أنصار المؤتمن.

097 ه = 1171 م أزال صلاح الدين الدولة الفاطمية، وأعاد الخطبة للخليفة العباسي بناء على طلب نور الدين زنكي. ولكن بدأت الوحشة ب ين نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي الذي أصبح ثابت السلطان في مصر.

070 ه = 1174 م نوفي نور الدين زنكي في الفترة التي كان هم فيها بالهجوم على مصر لإخضاع صلاح الدين وتوحيد قوة المسلمين في مجابهة الخطر الصليبي. وفي السنة التالية (1170 توفي ملك بيت المقدس امريك) وكان من أقوى ملوك الصليبيين وأكثرهم كفاءة. وأسرع صلاح الدين فدخل دمشق وحمص وحماه وحاصر حلب واتخذ لنفسه لقب مصر والشام. وأقر الخليفة - في بغداد ما قام به صلاح الدين وأرسل إليه الخلع الخليفية التي وصلت صلاح الدين وهو في حماه

= التفت عمي إلي فقال لي: تجهز با بوسف. فقلت: والله لو أعطيت ملك مصر ما سرت اليها فلقد قاسيت بالاسكندرية و غيرها ما لا أنساه أبدا. فقال لنور الدين: لا بد من مسيره معي، فتأمر ب ه. فأمر في نور الدين وأنا أستقيل. وانقضى المجلس وتجهز أسد الدين ولم يبق غير السير قال لي نور الدين: لا بد من مسيرك مع عمك. فشكرت اليه الضائقة وعدم البرك، فاعطاني ما تجهزت به، فكأنا أساق إلى الموت، فسرت معه، وملكها، ثم توفي، فملكني الله تعالى ما لا كنت أطمع في بعضه. (الكامل في التاريخ - ابن الأثير 9/ 102)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت