الصفحة 188 من 296

الفولة، فتقدم وأمضي ليلته أمام القلعة.

وفي صبيحة اليوم التالي ركب الحشد إلى «الناصرة، حيث انضم إليهم أربعون فارسا علمانية. وبقي رئيس أساقفة صور الناصرة - وهو أحد أعضاء سفارة اليان - بينما لم يتوقف جيرار عن السير إلا ليهتف بأهل المدينة أن المعركة وشبكة الوقوع، وينبغي عليهم أن يقدموا ليجمعوا الغنائم.

وبينما كان الفرسان يجتازون التل الواقع وراء الناصرة، شهدوا المسلمين بوردون خيولهم عيون «کريستون والواقعة بين صفورية وكفر كفتة قرب حطين، في الوادي الواقع أسفل التل. وعند رؤية هذه الأعداد الضخمة نصح

كل من روجر وجيمس مايللي بالارتداد، واستبد الغضب يجير ار مقدم الداوية الذي انصرف في شيء من الازدراء والاحتقار عن زميله مقدم الاستبارية، وأخذ يوجه اللوم إلى مارشاله جيمس مايلي، إذ ق ال له في زراية: «إن تعلقك براسك الأشقر بلغ من القوة ما جعلك تحرص على ألا تفقده» على أن

جيمس مايللي رد في كبرياء: «سوف أموت في المعركة رجلا باسط، أما أنت، فسوف تلوذ بالهرب شان كل خائن).

وإذا اشتدت ثائرة الداوية لما لحق جيرار من إهانات، حملوا على العساکر الماليك الذين تلقوا الصدمة بشجاعة وتحولت المعركة إلى مذبحة سقط فيها رأس مارشال الداوية - جيمس مايلي - کما سقط إلى جانبه رأس مقدم الاستبارية. ولم يلبث أن لقي كل فرسان الداودية مصرعهم ما عدا ثلاثة كان أحدهم جيرار مقدم الداوية، إذ ركضوا بجراحاتهم عائدين إلى الناصرة. وتوجه أحدهم يبحث عن باليان. أما الفرسان العمانيون فوقعوا في الأسر أحياء. وخرج بعض سكان الناصرة إلى ساحة المعركة يلتمسون الغنيمة التي وعدهم بها جيرار، فجري تطويقهم وسوقهم إلى الأسر.

ولحق باليان يجير ار في الناصرة، بعد أن أرسل إلى زوجته بحثها على حشد كل فرسانها، وحاول أن يقنع جيرار بالقدوم إلى طبرية، غير أن جيرار اعتذر

وتوجد العدم جيرار

في الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت