العهود والمواثيق و الوعود التي قطعها له ألفونس. واستمر حصار طليطلة فترة سبع سنين، لم يحاول أحد من قادة المسلمين دعم أهلها أو رفع الحصار عنها حتى تم اقتحامها في منتصف محرم سنة 487 م، وكان لسقوط طليطلة رد فعل عنيف أثر للمسلمين في كل أنحاء الأندلس (1) .
ب - الموقف في جبهة نصارى الشمال:
لقد عرف المسيحي في الغرب بتعصبه، فلم يشارك البيزنطي فيما اشتهر به من التسامح والاحساس بالطمأنينة والأمن، وكان يفخر بأنه مسيحي وأنه فيما بزعم وريث روما، إلا أنه كان يعرف في الوقت ذاته أن الحضارة الإسلامية تفوق حضارته في وجوه كثيرة، إذ سيطر المسلمون على غرب البحر المتوسط من قطالونية حتى تونس، وكانت بحرية المسلمين تسيطر على الطرق البحرية وتهاجم المدن، وشد المسلمون لهم قلاعا في ايطاليا وبروفانس.
وقد حاول البابا يوحنا العاشر وبلاط القسطنطينية تاليف عصبة من الأمراء المسيحيين في سنة 910 بهدف إخراج المسلمين من قلعتهم على جبل جار جليانو وفي سنة 941 انحاز البيزنطيون إلى هبو أمير بروفانس في شن هجوم على قلعة
= الماء إلى رأس القبة على تدبير أحكه الهندسون، فكان الماء ينزل من أعلى القبة حواليها محيط بها منصة بعضه ببعض فكانت القبة في غلالة من ماء سكب لا يفكر، والمأمون قاعد فيها لا يمه من الماء شيء، ولو شاء أن يوقد فيها الشمع أفعل،.
(1) انطلق الخطباء والشعراء في استثارة الهمم والتحريض على الجهاد والتحذير من تفاقم الخطر ومن ذلك ما قيل في سقوط غليطة
با أمل أندلس حثوا مطبكم في المقام بها إلا من الغلط الثوب بنسل من أطرافه وأري ثوب الجزيرة متسولا من الوسط
ونحن بين ع دو لا بفارقنا كيف الحياة مع الحيات في سقط ومن ذلك أيضا:
با أهل أندلس ردوا العار فما في العرف عارية إلا مردان ألم تروا بيدق الكفار فرزنه وشاهنا آخر الأبيات شهمات