فهرس الكتاب
باكستان في كل فرصة. فقد أخبرت تاتشر مجلس العموم في فبراير 1979، أن"الجنرال الضياء رجل حكيم"وذلك في وقت كان ضياء يوشك فيه على فرض الشريعة الإسلامية في البلاد وحكم الإعدام يهدد بوتو الذي تمت الإطاحة به: وقد تم شنقه بعد ذلك بشهرين. (1)
وكثفت بريطانيا تسليحها لباكستان وحاربت تاتشر باستمرار الاتهامات بأن لندن كانت تزيد احتمالات النزاع مع الهند، بزيادة قدرة إسلام آباد على قتال القوات الهندية في إقليم كشمير المتنازع عليه. وحاجت بدلا من ذلك بان باكستان كانت حينذاك في الجبهة الأمامية"، فيما يتعلق بالحرب في افغانستان. وقد عرضت تاتشر هذا السبب لتزويد باكستان بالأسلحة في مؤتمر صحفي عقد في دلهي في أبريل 1981 وتلقت مذكرة من الرئيس ريجان تعرب عن"الإعجاب العميق بتعليقاتها الصريحة والشجاعة للصحافة في الهند بشان احتياجات باكستان الدفاعية وبشأن الوضع في أفغانستان". (10) "
وفي أكتوبر 1981، قامت تاتشر بزيارة لباكستان وألقت خطابا في مادية استضافها فيها الجنرال ضياء في إيوان الصدر، وهو المقر الرسمي الإقامة الرئيس في إسلام أباد. وفي تأملها لرد فعل م ضيفها إزاء الغزو السوفيتي لأفغانستان، أخبرت المستمعين بما يلي:
السيد الرئيس ... لقد رضيت بان تلقى مسئولية تاريخية على كاهلك، مسئولية التصدي لهذا الوضع وتدبره ليس فقط لمصلحة باكستان، ولكن المصلحة المجتمع الدولي. ولهذا السبب، بين أسباب أخرى تستحق باكستان المساندة من بريطانيا ومن أمم العالم جميعها المهتمة حقا بتحقيق انسحاب القوات السوفيتية. وباسم بريطانيا، دعوني أؤكد لكم أن باكستان تحظى
وح