إزالة آثار العهد البائد). ضرب بونابرت غرض الحائط براي بروي"؛ إذ اجتمعت له قيادة عمليات الجيش والأسطول معا، وأصر على الإنزال الفوري. کتب بونابرت إلى قبطان إحدى السفن العثمانية الراسية في ميناء الإسكندرية أن البكوات» يتعاملون بالذل والاحتقار مع التجار الفرنسيين وانه حضر مطالبا بالتعويضات. ويقول"بونابرت في خطابه هذا إنه سينزل إلى الإسكندرية في اليوم التالي، ويطمئن القبطان الذي يعمل في خدمة صديق عظيم لفرنسا ألا وهو السلطان العثماني، غير أنه يحذره إن صدرت عنه أقل بادرة من عداوة تجاه الجيش الفرنسي فإنه سيلقى معاملة العدو ولن يلومن حينئذ إلا نفسه، إذ إن نواياه وما استقر في ضميره أبعد ما يكون عن الاستعداء). وقد لاذ القبطان العثماني بالفرار على ما يبدو
وتحت جنح الظلام حرك الفرنسيون عدة زوارق محملة بالذخيرة إلى مواقع على طول ساحل الإسكندرية. وكان القنصل ماجالون"قد اصطحب معه ربانا مصريا ساعد الفرنسيين على المرور بسفنهم خلال الشعاب البحرية، وحوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل في صباح 2 بوليو تمكن بونابرت وجنوده الفرنسيون من النزول إلى البر على بعد ثلاثة أميال من الإسكندرية."
في الساعة الثالثة صباحا تقدم الجنرالات بون"Bon و كليبر Kleber وجاك مينو كل على رأس وحدة تتكون من 430 رجلا في مسيرة جمعت طليعة الجيش الفرنسي إلى الإسكندرية، ولم يكن في الإمكان بعد نقل س لاحي المدفعية والخيالة إلى البر. وسار بونابرت راجلا تصحبه قناصة طليعة الجيش. وما إن بلغت القوة الفرنسية موقنا يبعد ميلا ونصف الميل عن المدينة حتى اصبحت على"
، يقصد بكوات المسالك، وكانت هذه إحدى نرائع الفرنسيين لاحتلال مصر، (المراجع)